ظلال وأطلال

، بقلم محمد فاضل

على الرغم من ظلك المتواري خلف حرفك.. سيظل عاجزاً عن التخفي.. سيأتي المساء صادحا ببوح القمر.. يهدهدك.. يغازلك.. يشطرك أنصافا ستظل أحرفك المتناثر حائرة.. غائرة .. تبحث عن مدادي ليعزف سينفونية أبجديتنا الشريدة.. تبدو بيننا المسافات أمصار تشبه المسافة بين العازف والجيتار.. مُعلّقةٌ أنتِ بقصائدي.. بغرائبي.. بنواظري.. بغياهب أفكاري.. بأستار نِسيانٍ وميلاد نَيسَانٍ سيظل طيفك الملتصق بي كنجم يبزغ ألف عام في كل عام .. تمارسين الابداع في التخفي الظاهر.. في الحرف الضاحك النازف.. في السطر الأول من الصمت الآخر ..لم ولن نلتقي.. ولم ولن نفترق.. فاللقاء دائما يكمله الفراق... أما نحن.. لا فراق ولا لقاء...