دعي التجاهل

، بقلم محمود أبو نوير

جودي عليَّ بنظرة
فالضِّيقُ ألَّا تنظُري
لا تَشطُري قلبي
إلى نصفينِ
لا تستبْدليهِ وتغْدُري
ودعي التجاهلَ
ما استطعتِ
فكلُّ ما أرجوهُ منكِ تذكُري
إنَّ التَّوَرُّطَ في الهوى
لا يُشترىٰ
لكنّني منذ التقيتُكِ
للتَّوَرُّطِ أشتري
قومي إلى قلبي وضمِّي نبضهُ
لا تتركيهِ بلفحهِ
لا تنهري
عيناكِ أجملُ ما عرفتُ
من الهوى
هل يا تُرى
عشقُ العيونِ مدمِّري
إنَّ الورودَ يفوحُ
عطرُ عبيرِها
فلما حبستِ شذا وصالكِ
واستبحتِ تفطُّري
ما زالَ قلبي
يرتضيكِ حبيبةً
عودي إليهِ لتُنْقذيهِ أو اهْجُري