أَخُو الْغُولِ

، بقلم محمد جمال صقر

وَحْدِي أَنَا أَنْضَجُ فِي سَنَابِلِ السُّبَاتْ
بَنَى عَلَيَّ حِصْنَهُ الْمُزَخْرَفَ الصُّمَاتْ
تَأْلَفُنِي السِّعْلَاةُ لَا تَعْرِفُنِي السُّعَاةْ
أَقُوتُ بَلْ أُمِيتُ أَمْ أُقَاتُ بَلْ أُمَاتْ
أَعِيشُ لُقْيَا التِّيهِ أَوْ مُجْتَمَعَ الشَّتَاتْ
أَهْرُبُ أَنْ تُؤْنِسَنِي رَفَاهَةُ الْمَوَاتْ
تَغْدُو عَلَيَّ وَتَرُوحُ بَغْتَةُ الْبَيَاتْ
أَشْكُرُهَا لِأَنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الْهِبَاتْ