حسن حجازي حسن يترجم للشاعرة آمال عوّاد رضوان

قراءة ل (تتّكئُ على قبابِ السِّحرِ) لوهيب نديم وهبة.

، بقلم آمال عواد رضوان

حين يكون الإبداعُ طريفا هادفا ومُوجّهًا للخير، وحين يكون عمادُه الحبّ والموسيقا والحرّيّة وجمال الطّبيعةِ والمصالحة السّلميّة بينَ الإنسانِ والمخلوقات، وتعزيز هذه القيم في النفوس، من خلال الدّمج بينَ الخيالِ العلميِّ والواقع، فلا بدّ من التغني بهكذا إبداع، ولا بدّ من تداوله بإصدارات تتجدّد وتتكرّر، وها علبة من ذهب للشاعر الأديب وهيب نديم وهبة، تعود حروفها تتدحرج ثانية على مُعدّات الطباعة في دار الهدى، لتصدر الطبعة الثانية 2012 بنسخة جديدة وتنقيح جديد، ومباشرة بعد صدور كتابه "مفاتيح السّماء"، الذي نال الجائزة اللبنانيّة لهذا العام 2012.

"علبةٌ مِن ذهب" قصّةٌ تُناسبُ الأجيالَ النّاشئةَ واليافعينَ، الطّبعةُ أنيقةُ الشكلِ بجلدتِهِ السّميكةِ، والورقٌ سميكٌ ومصقولٌ، توشّي القصّةَ وتُحَلّيها رسومٌ ناطقةٌ ومُعبِّرةٌ وجذّابةٌ، أشرفتْ عليها الفنّانةُ الفارسيّةُ فاطمة بور حاتمي.

مِن حيث المضمون: القصّةُ تبتعدُ عن خلْقِ عوالم ورديّةٍ تُبعِدُ الفتى عن واقعِهِ، بل تُعالج موضوعًا ذا بعدٍ اجتماعيٍّ ونفسيٍّ، وتَعمدُ إلى غرسِ قيمًا خالدة كالتّسامحِ والمحبّة والصّدقِ والتّعاونِ والتّآلفِ، وتستنبتُ في كيانِ اليافع انتماءَهُ للهويّةِ الإنسانيّةِ الشّاملةِ، فالقصّةُ عمادُها الحبُّ والموسيقى والحرّيّةُ وجمالُ الطّبيعةِ والمصالحةُ السّلميّةُ بينَ الإنسانِ والمخلوقات، وتعزيز هذه القيم الحميدة في نفوس القراء.

القصّةُ طريفةٌ وهادفةٌ وموجِّهةٌ للخيرِ وللإبداعِ، تتحدّثُ عن رحلةٍ تعليميّةٍ في أرجاءِ الكرة الأرضيّةِ، وتدمجُ بينَ الخيالِ العلميِّ والواقع، وتُركّزُ على عنصرِ التّخييلِ الفانتازيا، إذ يُعدُّ حافزًا استراتيجيًّا في ثقافةِ الطّفلِ واليافعِ، خاصّةً وفي عصرِ العلوم والتّكنولوجيا، فقد أضحى الارتكازُ على النّهجِ العلميِّ مُحفِّزًا قويًّا، يَبثُّ روحَ البحثِ والابتكارِ والإبداعِ لدى اليافع.
الشّاعر وهيب وهبة يُشكّلُ في القصّةِ عالمًا ديناميكيًّا خاصًّا وجميلًا، عالمًا عارمًا بالتّصوّرِ والأحلامِ المشروعةِ القابلةِ للتّحقّقِ، مِن خلالِ حُبِّ المغامرةِ والسّعيِ الدّؤوبِ دونَ كللٍ، فيُلامسُ كلَّ الضّفافِ بدون عناءٍ، فيُخبرُ عن عاداتِ الشّعوبِ وتقاليدِها، وطبيعةِ عيشِها، وأطوارِ وأنماطِ حيواتِهم المختلفةِ الّتي يُمارسونَها.

القصّةُ تتّكئُ على قبابِ السِّحرِ، وقد وشّحتْها اللّغةُ بسِحرٍ فاتحٍ، يُدخِلُ مَسرّةً للقلبِ والعقلِ! بلغةٍ قريبةٍ مِن عالمِ اليافعِ، بلغةٍ ثريّةٍ ويسيرةٍ ووجدانيّةٍ ورقيقةٍ وبسيطةٍ يصوغُ الأحداثَ، مازجًا بينَ فنّيّةِ السّردِ المُشوِّقِ والتّصويرِ، وبعنايةٍ نابضةٍ بالشّعريّةِ والوضوحِ والبساطةِ، يُوظِّفُها بشكلٍ طيِّعٍ وبمهارةٍ دونَ تكَلُّفٍ، كأنّما استكنهَ دواخلَ وأسرارَ وخبايا عوالم اليافعين!
الأسلوبُ سلِسٌ وشيّقٌ بعيدٌ عنِ الغموضِ، يتدرّجُ مِنَ السّهلِ إلى الصّعبِ، فقد صِيغتِ القصّةُ بأسلوبٍ يَشُدُّ القارئَ دونَ الوقوعِ في فخِّ الوعظِ، وتخلّلتها ممارسةٌ حضاريّةٌ تدمجُ بينَ الحِسِّ والوجدانِ، وبينَ التّعاملِ بالفِكرِ والجسدِ، فتجاوزتْ مِن الجزئيِّ إلى الكُلّيِّ. الشّخصيّاتُ في القصّة تلتحمُ وتتحرّكُ بعفويّةٍ وسلاسةٍ، مازجةً بينَ الوصفِ والحكائيّةِ والسّردِ والخيالِ، فتتركُ أثرًا في النّفسِ والذّاكرة!

السّاحرُ لا يتّخذُ صورةَ شرّيرٍ أو طيّبٍ، بل دورٍ محايدٍ يكادُ يكونُ دورًا أبويًّا ودافعًا معنويًّا، يُراقبُ عن كثبٍ، ويتركُ اتّخاذَ القرارِ في يدِ اليافعةِ، إلى أن تصلَ إلى نهايةِ المشوارِ، وعليها أن تختارَ بعدَ أن أُعتِقتْ مِن علبتِها الذّهبيّةِ والسّحريّة!
الفتاةُ تُدركُ ملَكاتِها مِن ذكاءٍ وجَمالٍ، وتعي قدراتِها الكامنةَ في أعماقِ ذاتِها، وبالرّغمِ مِن سَجنِها في علبةِ الظّلمِ والظّلمةِ، إلاّ أنّها كانتْ ترى بؤرةً مشرقةً في آخرِ الأفقِ، تندَهُها لتحقيقِ أحلامِها الدّفينةِ.

العلبة الذهبيّةُ رمزٌ للسّجنِ والظّلمِ وللامتثال والتنميط وجفافِ الحياةِ، تعملُ على قمْعِ اليافعِ داخلَ قمقمِ إنكارِهِ لذاته وخيالِهِ وإبداعِهِ، دون أن يتجدّدَ وإنْ تناسلَ، وبالتالي مقبرةً للضّميرِ والوجدان!
النّومُ قد يبدو طبيعيًّا، لكن رمزيًّا كانَ يَعني العُزلةَ والخمولَ، اللّذانِ سرعانَ ما أيقظا بذرةَ تَوْقِ الفتاةِ إلى الحرّيَةِ، والتّطلّعِ إلى الانفتاحِ على ثقافاتِ العالم!
الأماكنُ والأزمنةُ والأوقاتُ في القصّةِ تخضعُ لمخيلةِ القارئِ، ولا تمُرُّ بشكلِها الطّبيعيِّ وإن كانَ هناكَ ثباتٌ سلوكيٌّ ظاهريٌّ، لكن باطنيًّا؛ هي رسائلُ وامضةٌ مُوجَّهةٌ لجيلٍ مراهقٍ مِن فتياتٍ وفتيان، كي لا ينجرفوا وراءَ الإغواءاتِ والإغراءاتِ، عندَ الوقوعِ في مَحَكِّ التّجاربِ وامتحانِ القدراتِ، بل تَحُثُّ على المغامرةِ وتجاوزِ المَخاطرِ واتّقائِها، وتُحفِّزُ على المثابرةِ في اتّخاذِ التّدابيرِ الوقائيّةِ.
لماذا يلجأُ الشّاعرُ وهيب وهبة إلى القصّةِ بدلاً مِن لجوئِهِ إلى الشِّعرِ؟ هل لأنّهُ يُواكبُ ما تشهدُهُ أجيالُنا الصّاعدةُ مِن تحوّلاتٍ وتغييراتٍ جذريّةٍ، وتتخبّطُ في تطلّعاتٍ وأسئلةٍ وأحلامٍ وهواجسَ، يستقي من واقعهم المَعيشِ أحداثَ قصصِه متشعّبةِ التّفاصيلِ؟
هل القصّةُ بالنّسبةِ لهُ مُجرّدُ وسيلةٍ لتزجيةِ أوقاتِ الفراغِ لدى هذهِ الفئةِ، أم أنّهُ يُؤمنُ بأنّ القصّةَ تغطّي حاجاتِ وتطلّعاتِ اليافع، وتؤثّرُ في سلوكيّاتِهِ في حالِ التّبليغِ السّليم؟
هل يتطلّعُ إلى المساهمة بخلْقِ مُتلقٍّ ومبدعٍ فاعلٍ، وبالتّالي بتأسيسِ جيلٍ يقِظٍ يستحقُّ الاحتفاءَ بقدراتِهِ والعناية بها؟
في القرنِ السّابعِ عشر انتقلتْ قصصُ السّحَرةِ مِن أُطُرِ السّردِ الشّفهيِّ إلى القصّةِ المكتوبة. هذه القصصُ كانتْ موجَّهةً للرّاشدين حتّى القرنِ الثّامن عشر، وتمّتْ صياغتُها مِن قِبَلِ عدّةِ مؤلِّفينَ كالإخوةِ غريم وبيرو وغيرهم الّذينَ أثْرَوْا مكتبةَ الطّفلِ بقصصٍ رائعةٍ، تُرجمَ بعضُها إلى اللّغة العربيّة، وفي القرن العشرين انتقلتْ إلى الشّاشة الكبيرة!
لماذا يَلجأُ الشّاعرُ وهيب وهبة إلى القالبِ السّحريِّ في القصّة؟ هل لأنّ هذهِ القصصَ هي نتاجُ العديدِ مِن الثّقافاتِ وتلقى انجذابًا وشعبيّةً على امتدادٍ عالميٍّ واسعٍ؟
هل مِن الصّعبِ ارتيادُ وعبورُ الأحداثِ اليوميّةِ المزعجةِ والمُحيِّرةِ، إلاّ مِن خلالِ قالبٍ سحريٍّ يُمكِّنُهُ أن يرقى بخيالِهِ ولغتِهِ نحوَ آفاقٍ أرحبَ،أم أنّهُ يَرقى إلى عالمٍ سِحريٍّ، كي يوليَ الأحداثَ عنايةً أكبرَ، يستطيعُ من خلالها تجاوزَ الممنوعاتِ، فيَسهُلُ عليه أن يُبهِرَ اليافعَ بضروبِ الخيالِ والغرابةِ؟
هل هذا الكون السِّحريُّ الغريبُ يزيدُ مِن ديناميكيّةٍ معنويّةٍ ونفسيّةٍ، تولي إشكاليّاتِ الحياةِ حبكةً مشرقةً تفتحُ آفاقَ الأحلامِ والخيالِ؟
وهيب وهبة شاعرٌ ومسرحيٌّ لهُ العديدُ مِنَ الأعمالِ المسرحيّةِ والشعرية: "الملاكُ الأبيض"، "هدايا وقُبَل"، نَهْدُ أسواره وقصيدة"، "أنتِ أحلى"، "وقْعُ حوافر خيل"، "المجنونُ والبحر"، "نافذةٌ للموتِ وأخرى"، "خطواتٌ فوقَ جسدِ الصّحراء"، "مفاتيح السماء"، "كتاب الجنة"، "الجسر"، وعشرات الاعمال بالعربية والمترجمة إلى لغات عالمية عديدة.
علبةٌ مِن ذهب:

جاء في خبر التعريف: (الْقِصَّةُ عِبَارَةٌ عَنْ رِحْلَةٍ إلَى أَقَاليمِ الْعَالَمِ السِّبْعَةِ، مُغَامَرَات فِي عَوَالِمَ خَيَالِيَّةٍ فِكْرِيَّةٍ فِي نَسيجٍ إنْسَانِيٍّ مُتَرَابِطٍ بَيْنَ الْوَاقِعِ وَالْخَيَالِ ، وَتَوْظِيفُ الأُغْنِيَةِ فِي سَبِيلِ تَحْرِيرِ الذَّاتِ وَالأَرْضِ).

إشارات:
- كاتبة المقال: الشاعرة والأديبة - آمال عوّاد رضوان – لها إصدارات شعرية وأعمال إبداعية عديدة.
- علبة من ذهب: قصة للناشئة – للشاعر الأديب: وهيب نديم وهبة.
- علبة من ذهب: القصة عبارة عن رحلة في أقاليم العالم السبعة من أجل تحرير الذات والأرض والعودة إلى أرض الوطن.
- الرسومات: فاطمة بور حاتمي
- عدد صفحات الكتاب 64 مع الرسومات / عدد الرسومات 12 مع الغلاف / حجم الكتاب 17 عرض / طول /25 سنة الإصدار – صدرت بالعربية في طبعتين. الطبعة الأولى2009. الطبعة الثانية - 2012. الطبعة الثالثة مترجمة للغة أجنبية 2012. وفي عام 2013- عرض على خشية المسرح- النسخة المسجلة في مكتبة المنارة العالمية- للقارئة عبير شاهين خطيب عام 2017.

(A story lies on the domes of magic)

For the poet and writer: Waheeb Nadeem Wahbah

By: Amaal Awwaad Radwaan

Translated by: Hassan Hegazy Hassan

When creativity is a purposeful and directed to Goodnes, and when its pillars are love, music, freedom, the beauty of nature and the peaceful reconciliation between man and creatures, and promotion of these values and strengthening them ​​in the souls, through the integration of science fiction and reality, so this sublime creativity must be commended and highly praised, and should be traded in renewed and repeated publications, And here it is The "Gold Box" for the poet and writer Waheeb Nadeem Wahbah, and its letters that are rolling again on the printing equipment in Dar al-Huda, to issue the second edition 2012 new version and a new review, immediately after the publication of his book "Keys of Heaven," which won the Lebanese Award for this year 2012.

"A Gold Box" is a story that suits young and adults, in an elegant edition with thick skin and glossy paper, the story is also embellished with beautiful graphic, expressive and attractive drawings, supervised by the Persian Artist Fatima Bour Hatami.

In essence, the story moves away from the creation of rosy worlds, taking the adolescent away from his reality, but it deals with a subject of social and psychological dimension, and aims to instill immortal values ​​such as tolerance, love, honesty, cooperation and harmony, and developing in the adolescent’s affiliation to the universal human identity, the story depends mainly on the foundation of love, music, freedom and the beauty of nature, besides the peaceful reconciliation between man and creatures, and the promotion of these good values ​​in the hearts of readers.

The story is interesting, purposeful and directed towards goodness and creativity, talking about an educational journey across the globe, integrates science fiction and reality, and focuses on the element of imagination, the fantasy, which has become a strategic motive in the culture of children and the adolescent, especially in the age of science and technology, the spirit of the scientific researches has become a strong motive, spreading the spirit of research, innovation and creativity among the adolescent people.

The Poet Waheeb Wahbah is forming in the story a unique, dynamic and beautiful world, full of imaginative and legal dreams that can be achieved, through the love of adventure and the relentless pursuit without fatigue, reaching all the banks and touching them easily, without difficulties, telling about the habits and traditions of peoples, the nature of their lives, and the different shapes and lifestyles they practice and live.

The story lies on the domes of magic, and embellished by the language of a light charm, entering the pleasure to the heart and mind! In a language close to the world of adolescent people, with rich, easy, emotional, tender and simple language, shaping events, mixing between the art of interesting narration and photography, and carefully pulsing with poetic, clarity and simplicity, employed in a simple manner and skillfully woven without pretence, as if he has overloaded it with the secrets and the mysterious sides of the adolescents and their worlds!

The style is smooth and interesting without ambiguity, ranging from easy to difficult. The story is formulated in a way that captures the reader without falling into the trap of preaching. It is interspersed with a civilized practice that combines sense and feeling, and dealing with thought and body. It exceeded the partial to the entire. The characters in the story combine and move spontaneously and smoothly, mixing between descriptive, narrative, between narration and fantasy, leaving an effective impact on the soul and memory!

The magician does not take a picture of a bad or a good, but a neutral role is almost a parental role and moral motivation, watching closely, and leave taking the decision in the hands of the adolescent, until she reaches the end of the journey, and she must choose after she has been released from her gold and magic box!
The girl is aware of her faculties of her intelligence and beauty, and knows well her potential abilities that are inherent in the depths of herself, and despite her imprisonment in the box of injustice and darkness, she was seeing a bright focus at the end of the horizon, calling her to achieve her buried dreams.

The Golden Box is a symbol of imprisonment, injustice, submission, likeness and the dryness of life. It works to oppress and suppress the adolescent within the bottle of denying of his self, imagination and creativity, without renewing even if he reproduces, and thus becomes a graveyard of conscience and emotion!

Sleeping may seem natural, but symbolically meant isolation and idleness, which soon awakened the seed of the girl’s desire for freedom, and the aspiration to open-mindedness to the cultures of the world!

The places and times in the story are subject to the imagination of the reader, and they do not pass in their natural form, although there is an apparent behavioral stability, but inwardly; they are flashy messages directed to a young adolescent generation of girls and boys so as not to fall as an easy catch for temptations or seduction when they are tested and are apt to face experiments during the course of their life. Moreover, they inspire adventure, risk-taking and prevention, and motivating perseverance in taking preventive measures.

Why does the poet Waheeb Wahbah resort to the story rather than to poetry? Does he keep pace with the experiences of our emerging generations of transformations and radical changes, wandering in aspirations, questions, dreams and anxieties, drawing from their living reality the events of his stories, with branched and interrelated details?

Is the story for him just a way to pass the leisure of this category, or does he believe that the story covers the needs and aspirations of the adolescent, and affects his behaviors in the case of proper reporting?

Is he looking forward to contributing to the creation of an effective and creative recipient, and thus trying to establish an attentive and alert generation worthy of celebrating and supporting its capabilities and taking care of them?
In the seventeenth century, the stories of magicians moved from oral narratives to the written story. These stories were aimed at adults until the 18th century, and were written and reformed again by several authors such as Brothers Grimm, Peru and others who mainly enriched the children’s library with wonderful stories, some are translated into Arabic, and in the twentieth century moved to the big screen!

Why does the poet Waheeb Wahbah resort to the magic form in the story? Is it because these stories are the product of many cultures and have attraction and popularity on a large global scale? Is it difficult to explore and cross the daily disturbing and puzzling events, only through a magical form can promote his imagination and language to a wider horizon, or it can mount up to a magical world, to give events more attention, through which to overcome the prohibitions, so it will be easy for him to dazzle the adolescent with the elements of imagination and the kinds of curiousness?

Does this strange magical universe increase moral and psychological dynamism, taking on the problems of life a bright plot that opens the horizons of dreams and imagination?

Waheeb Wahbah, poet and playwright, has many plays and poetic works: "The White Angel", "Gifts and Kisses", "The Breast of his walls", "You are sweeter", "The impact of The Horses’ hoofs", "The Crazy and The Sea", " A Window of Death and Other", "Steps on the body of the desert", "The Keys to Heaven", "The Book of Paradise", "The Bridge", and dozens of works in Arabic, translated into several international languages.
***

A Gold Box: As it is stated: (The story is a journey to the seven world regions, adventures in fictional imaginary worlds in a human fabric linked to reality and imagination, and the use of the song to liberate the self and the land).

References:

- Writer of the article: poet and literature - Amaal Awwaad Radwaan – has some poetry collections and several creative works.

- A Gold Box: a story for the young - the author - the poet and writer: Waheeb Nadeem Wahbah.

- A Gold Box: The story is a journey in the seven regions of the world for the liberation of the self and the land and to return to the homeland.

- Graphics: Fatima Bour Hatami.

- Number of pages of the book 64 with graphics / number of drawings 12 with cover / book size 17 width / length 25 / year’s version - Issued in Arabic in two editions. First Edition 2009. Second Edition - 2012. Third edition translated into foreign language 2012. In 2013 - presented to the stage of theater – the recorded version in the library of international lighthouse – For the reader Abeer Shaheen Khatib in 2017.


آمال عواد رضوان

شاعرة فلسطينية

من نفس المؤلف