دنيا القريض

، بقلم محمود أبو نوير

هذا أنا أهوى القصيدة تارةً
وأصدها رغم احتياجي تارةْ
هذا أنا وجع الكلام يجيئني
في كل صبح أستفيق جواره
كحبيبة شعري يغازل وحدتي
ويقلب الأدوار يشعل ناره
لا دور لي إلا امتثال مشاعري
دنيا القريض متاهة مختارةْ
شعري على كتفي كعدة كادحٍ
أقضي به عمري أحب حصاره
وأنام فوق شطوره أهذي بهِ
وأمده إن مدني أنواره
أحكي إليه فلا يمل حكايتي
أبكي فيبكي حالتي بمهارةْ
الشعر في قلبي وروحي ما انتهى
في كل وقت قد رفعت شعاره
اللحظة