لولا عيونك

، بقلم محمود أبو نوير

يا من له كل السطور بدفتري
وهواه نبع بلاغة للمقتدي
عيناكِ لمّا قد نظرتِ سحرنني
فعكفت أنظم في العيون قصائدي
لولاهما ما كنت في صمت الدجى
أحيي الظلامَ.. كزاهدٍ متعبدِ
أو كنت في بحر المحبة هائما
منّي المشاعر في لهيب توقدي
لا والذي برأ الورى ما كنت بعدُ
مهاجرا نحو المنى بتعمدِ
يا ليت لي من جيرة لدياركم
قد كنت أترك في جنون مقعدي
وأمام بيت أحبتي يمضي العمُرْ
ليلا نهارا في حضور سرمد