بوابة جديدة للحزن

، بقلم بكور عاروب

عندما يرحل النمر و الحصان حيث لا مكان

تعبت عيناه من المشاهد المتكررة و الأفعال المتشابهة و التصريحات المترادفة. احتج بقوة، صاح بأعلى صوته لكنني نمر. كان الحصان يصهل بحزن عند البوابة يختم الجواز لسفر بلا عودة. آلاف القطط و الجرذان كانت هناك تموج فرحاً و كان النمر بالإنتظار على بوابة أخرى.


بكور عاروب

شاعر سوري

من نفس المؤلف