سقف

، بقلم بكور عاروب

عندما يرحل كل مغادر بقطعة من حبنا ليحرقها في مجمر غربته

كان ابراهيم ينظر في ناحية و سلوى تنظر في ناحيه وولدين حبيبين بعيدين كل في ناحية.
فجأة طار السقف!!!

السقف.. السقف.. السقف!!!؟؟

ناداهم بل انتم هو!!!

اجمعوه.

مازال البحث عن السقف مستمرا.

و مازال الحنون ينادي.


بكور عاروب

شاعر سوري

من نفس المؤلف