السبت ١٠ شباط (فبراير) ٢٠١٨
بقلم نيفين محمد درويش

طاب وصالك

وقلبي في الشعورِ يقيمُ وزناً
على بحرٍ يطاردُهُ خيالكْ
كأنَّ على القصائدِ منك نوراً
و تسكنُ عطرَ أحرفها ظلالُك
تأمله يباعثُ فيك نصًَّا
يداعبه جمال السحر؛ خالُك
أنا إن جئتُ أذكرُ فيكَ وصْفاً
تراءت ملءَ عَينْي لي خصالُك
حظيتُ العمرَ منك بكل وصل
فطابَ لروحيَ العطشى؛ وصالُك
فكيف يزور ليليَ منك طيفٌ
و لا يأتي على نومي؛ جمالُك
إليك بظل خاطرة أقيمت
على نص يحاكيه اختيالك


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى