حبيبي يا رسول الله

، بقلم بدعي محمد عبد الوهاب

نفسي أراه
ادعوا الإله أحبَّتي
كونوا معي
كيْ لا أموتُ ولا أراه
هو خاتمُ النورِ الذي
من بين أحلام الزمان يحوطُني
حلمُ الحياه
ورأيتُ في الآفاقِ نورَ محمدٍ
فتمايلَ القلبُ المتيَّمُ في هواه
وخررتُ أسجدُ للإلهِ فمن معي ؟
كونوا معي
فلربَّما
يرضى الإله

أخشى الرحيل أحبَّتي
دونَ التزوُّدِ من ضيائِكَ سيدي
فبأيِّ حرفٍ قد أقول لخالقي
أنا قد رحلتُ عن الحياةِ بِلا لقاء
وأموتُ ترصدني الوجوهُ جميعها
قولوا لها
ما زال قلبي خافقاً
يرجو رضاه
ما زال حُبُّ محمدٍ
ولقائِهِ
زادُ الفؤادِ ومُبْتغاه
ما زلتُ أدعو في الصلاةِ تضرّعاً
أرجو الإله من الصلاةِ إلى الصلاه
كيْ لا أموتُ ولا أراه
...

من نفس المؤلف