لمايا ألف قهرٍ في ضلوعي!

، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

أيا امرأةً تنادي يا صبايا
بمايا لا تَمُتْ في صدر مايا
مسيح العرش يكتب موتنا بين البرايا
و نحن بموتنا نستنهض العرشَ
الذي بين الكنائس يرتوي
بأهلّة الدمِ فوق نيران القضايا
أنا سأموتُ بين أحبّتي
و نداؤهم تحت النهاية يرتمي
في حضن أرضٍ لا تناجي بالهوى
من يستبيحون الذينَ
على بلاد شآمنا صاروا حكايا !...
حكاية أمّتي ليست هنا
فشعوبنا ماتت ولم يظهرْ أمينٌ
في عصور الموتِ
إلاّ كي يقول لموتنا
زدْ ثمّ زدْ هذي المنايا!.....
أَمَوتيَ مات كي تُبقوا
عروشي في عيون غريقةٍ بغريقها
صارت ضريح نجاتنا في دار مايا؟!
تسائلكم عيوني كلّ موتٍ
تمسكون هروبه المرسومَ
في أحلام ريشةِ عتقنا
و الموتُ يصرخ عالياً
هذا صدايا!
غريقٌ قهر موسى
وباكٍ مهد عيسى
زيوسُ يعاركُ الأمواتَ
و الفرعونُ كنزٌ في مداي يعود مرفوعاً نفيسا!
لمايا ألفُ قهرٍ في ضلوعي ....
لها نورٌ يعاصر قهر يوحنّا عريسا
قُتِلْتُ فلم أَمُتْ مادت
عروشي في قيامتكم
أنا آتٍ رئيسا!
هنا أسدٌ
يساكنُ ظلّنا في ظلّ أبطالٍ جليسا .....
هنا هارونُ لم
يستقبلِ الغزوات فينا
لا رشيداً يقرأ الأوهام نصراً كاذباً
بأمينه المأمون يستسقي عروسا!...
ولا مستعصماً يُبقي هنا نصراً غريسا
لمايا عرسٌ يُعلَّقُ في بلادي
و الصليب على نهاية بيت لحمٍ
لن يلاقينا تعيسا!.....
لمايا قُلْتُ قولي كي تموت ملامحي
هذي المساجد موتها في مسفحي
باتت منَ الماضي دروسا!

ملاحظة : مايا وطنٌ يخشى اعتناق أبجدية النسيان و نقول لها أو له بأننا لن نورثها أو نورثه الخذلان ما دمنا نحاول اعتناق أبجدية الحقِّ و الحقيقة باحثين عنها بكلِّ ما أوتينا من تجارب الوجود و الخلود !.....

من نفس المؤلف