التدريب ودوره في الحد من ضغوط العمل

، بقلم زبير سحنون

دراسة حول:
التدريب ودوره في الحد من ضغوط العمل
إعداد الطالب الباحث:
زبيـر سحنون

مقدمة :
إن ضغوط العمل من أهم الموضوعات التي حظيت بتركيز واهتمام الباحثين في السلوك التنظيمي لانعكاسها الكبير على الفرد والمنظمة والمجتمع ، وعندما نتحدث عن مفهوم ضغوط العمل فأننا نعني بذلك قضية لازمت الإنسان منذ وجوده على هذه الأرض فقد وجد من اجل أن يعمل مكان هذا العمل لا يزال المصدر التعب.
ولقد ترتب على هذا العمل وما صاحبه من شقاء مواجهة الإنسان لعدد من المخاطر والتحديات في حياته التي جلبت له تلك الضغوط، وإزاء هذه المخاطر استطاع الإنسان أن يتكيف مع بعضها وأن يسخرها لصالحه في حبن كان لبعضها اثر قاسي وشديد كان لها أثر في تعاسته وفنائه ، ومع تكيف الإنسان مع هذه الضغوط وتفاعله معها ، وشيوع استخدام مصطلح الضغوط لدى اغلب الأواسط فان من أهم المشكلات التي واجهها بعض المهتمين ، لموضوع الضغوط بصفة عامة وضغوط العمل بصفة خاصة وهي محاولة التوصل إلى تعريف متفق عليه لمعنى الضغوط والفروق الفردية لتحمل درجات الضغوط من عدمه بالإضافة لأسباب الضغوط ويبل معالجتها وأثارها النفسية والجسدية .
هذا وقد وجدت الدراسات التي تمت في هذا المجال أن لضغوط العمل أثار سلبية على صحة الأفراد وبيئته العقلية مثل : أمراض القلب ، ارتفاع ضغط الدم ، التوتر ، الشعور بالإحباط ، الاضطهاد ويؤدي ذلك بلا شك إلى انخفاض الأداء والغياب وترك العمل وتعريض سلامة الآخرين للخطر وبالتالي فان المنظمات والأجهزة تواجه تكاليف ضخمة وأثار سلبية لضغوط العمل وهذا وقد ساهم الباحثون العرب إسهامات مشهورة في مجال الدراسات ضغوط العمل ، حتى أصبحت تلك الدراسات من أهم المصادر المرجعية لموضوع ضغوط العمل ، حيث تم تناول هذا الموضوع من زوايا تختلف باختلاف توجهاتهم وميولهم المعرفية ، وذلك لضغوط العمل من أهمية بالغة ، كما تبين دراسة الضغوط تؤدي إلى نتائج ايجابية تتمثل في تحقيق الرضا الوظيفي في العمل ، وتحسين الأداء وزيادة الإنتاجية وتجنب المشكلات التي تتعرض لها المنشأة أو المنظمة من جراء تهاونها في القيام بمسؤوليتها الاجتماعية ، وتؤدي كذلك إلى تعرف المدير المعاصر على المصادر المختلفة لضغوط وأن يقف على نتائجها وأثارها على كل من الأفراد والمنظمة بالإضافة إلى أهمية وضع استراتيجيات الملائمة لإدارتها بفاعلية وكفاءة.

ويعد التدريب من العناصر الرئيسية لتحقيق أهداف المنظمة ويعد الاستخدام الأفضل للموارد البشرية والمادية المتاحة.
وان الاهتمام بالتدريب في المنظمة وإعطائه العناية اللازمة يصل بالمؤسسة إلى أسمى أهدافها ، وبطبيعة الحال تسعى كل المنظمات إلى انجاز أعمالها بكفاءة وفعالية عالية وذلك من اجل الوصول إلى تحقيق الأهداف التي تم التخطيط لها مسبقا وبأقل تكلفة ممكنة وبالتالي يكون للتدريب الفعال و المثمر دورا هاما في القضاء على ضغوط العمل.

لقراءة كامل النص، قم بتحميله من الموقع من الرابط أدناه فهو منشور في ملف بي دي إف لطول النص.