غنوة مايا في نعش زيوس!

، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

تعبت جفوني من جنون عيونها
يا ليتني أدري بما سيصيبها
تبقي جمالي ساطعاً بلهيبها
مايا تناصر صبوتي
لأعانق الأحلام في غمزاتها
مايا تجادل وجهتي
ليلاً على رقصاتها
مايا تجمّلُ صفحتي
دوماً بنبض حياتها
هل تعرفون نداء قلبي في صلاة مجونها؟!
هل تعطفون بيوت قصائدي بيتاً يقبّل ثغرها؟!
هل تسعفون تمرّدي كي ألثم التاريخ في لثماتها؟!
لن أسأل الشيخ الذي أَمّ الهوى
و نداء حبّي قد غدا
حيّاً على قنواتها
فأنا هنا حيٌّ أعاند كلّ لاهوتٍ غزا جنباتها
من ألف حربٍ قد أَتَيْتُ إلى بلاد حبيبتي
لأجابه الفرسان لا الغلمان في غزواتها
لأغالب الكلمات حبّاً في صدى حبشيَّتي
فأنا بلالٌ قد غَدَوْتُ مؤذّناً بالعشق مطروباً على
غِنواتها! ...........
نطق المسيح غرابة الأوقات في
صلواتها ................
كانت تصلي كي أموت على سجود جبينها
باتت تصلي كي أعيش على ردى ركعاتها!
يا ليت مايا تدرك الأزمان في غيب الذين تجبّروا
يا ليت مايا تركب الأمواج في فرعونها
يا ليتها تستنطق المكنون في مكنونها
بتناقضاتي قد غَدَوْتُ قرينها
و بوعي أجراس القيامة قد نفَخْتُ ببوقي المصلوب بعض ظنونها!
فمتى سَتَدْري أنّها
ليست بِخَنْقيَ تلحق الأسراب في
أديار من صلبوا الحياة على رفيف رموشها
و متى سَتَعْرفُ أنّني
حيٌّ لِأَقْهرَ مَنْ يطالبها بِفَتْح نعوشها؟!

من نفس المؤلف