لحى الله الفراق

، بقلم محمود أبو نوير

لَــحَـى الـــلّٰهُ الـفِـراقَ ومَــا يـغـبُّ
وأســقــام تَــزيــدُ ولــيـسَ طِـــبُّ
وسـهـد فـي الـعيونِ مـعَ اصـفِرارٍ
بــوجــهٍ كـــانَ يـعـشـقُهُ الـمُـحـبُّ
وأحــمــال عــلـى قَــلْـبٍ جَــريـحٍ
ونــارٍ فــي الـحَشا لا لـيسَ تـخْبو
وإسْــبـاغ الـحـنـينِ بــرغـمِ كُـــرهٍ
وسـيـرٍ فــي الـظّلامِ ولـيسَ دربُ
لِــيَ الأوجــاعُ تـأكـلُ مِـنْ جَـنَاني
وقــلـب راكـــضٌ مـــا زالَ يـكْـبـو
كــأنّـي مـــذ نــشـأتُ عــلـيَّ نــذرٌ
فَـمِنْ كُـلِّ الـخُطوبِ عـليَّ خَـطْبُ
رَعــاكَ الــلّٰهُ يَــا مَــنْ بِـعتَ حُـبِّي
وَرُحــتَ وَلَــمْ يَـعُـدْ لـلـبُعدِ قُــرْبُ
رَعَــاكَ الــلّٰهُ مَــا فَـاضَ اشـتياقي
فـلا ذنْــبٌ عَـلَـيكَ وَلـيـسَ عَــتُْبُ


محمود أبو نوير

طالب جامعي وشاعر مصري

من نفس المؤلف