الأحد ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠١٨
بقلم إبراهيم مشارة

ثلاث قصص قصير جدا

ورطة:

جلست إلى جانب الآنسة الجميلة في الحافلة لم تشعر كيف انطلق لسانها يحصي محاسن زوجها: محب أشد الحب، وفي أشد الوفاء. رن هاتف الآنسة تأملت الرقم اختلست نظرة منكسرة إلى وجه السيدة ارفضت عرقا تلعثم لسانها، احمرت وجنتاها، أغلقت الخط

الأجل:

دموع تنزل على خدها وهي إلى جانب زوجها المريض، فرح وقد أفلحت في جمع المال من المساجد والجمعيات والمحسنين لإجراء عملية للزوج في عيادة خاصة. دموع أبدية وهي الآن
تتردد على زيارة قبره منذ ثلاث سنوات مازال صوت الممرض يرن في أذنها : نجحت العملية لكن الأجل حان!

الحل:

حين فكر في الفساد من حوله رأى حلقاته تتسع وتتسع امتطى كرسيا ضيق الحلقة على رقبته وتدلى.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى