في ذكرى وفاة الموسيقار حمدي رؤف

، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

حمدي رؤف يعد من أعلام ملحني المسرح ومن المحافظين على التراث الموسيقي المصري وتراث فنان الشعب سيد درويش كما أهتم بالمواهب الغنائية على مدار أكثر من 3 عقود زمنية ويعد من أوائل المدربين للكورال المصري وله الفضل في إنشاء أول فريق لكورال الأطفال بالإسكندرية كما قاد كورال القاهرة بالفرقة القومية لأغاني الأطفال.

حمدى رؤف أحب تدريب الكورال والأصوات مثل والده وهو وأول عمل قام به هو تلحين أغنية دينيه لكورال أطفال الإسكندرية وأيضا قام بوضع الألحان والتوزيع الموسيقى لمسرحية أطفال (قصر الربيع) من إخراج محمد أبو صلاح بالهيئة العامة لقصور الثقافة ثم وضع الألحان لمجموعة من الأغانى للمطربين الشباب بالإسكندرية وكان يقوم بالعزف على آلة الأورج فى كورال الأطفال وقام بالتوزيع الموسيقى لجميع أعمال والده وأيضا قام بتلحين الكثير من أشعار أحمد فؤاد نجم والتوزيع والمشاركة فى برنامج (يعيش أهل بلدى) مع الشاعر أحمد فؤاد نجم وبعض المطربين بالإسكندرية وكذلك نخبة من الأصوات الغنائية ونذكر منهم : محمد منير وعلي الحجار ومدحت صالح كما قام بوضع الموسيقى التصويرية لبعض المسلسلات التليفزيونية منها:

الشهاب بطولة أحمد ماهر وتوفيق عبد الحميد وامسك الخشب بطولة سوسن بدر والحب موتاُ بطولة ممدوح عبد العليم وجومانة مراد وسماح أنور ولقاء الخميسى وانتصار وتوفيق عبد الحميد ونبيل نور الدين ومسلسل حارة الزعفرانى بطولة صلاح السعدنى ومحمود الجندى وأحمد فؤاد سليم بالإضافة إلى لحنه لأغنية (قلب واحد) غناء الفنان مدحت صالح وأغنية فيلم (الغرفة 707) بطوله رولا سعد ومجدى كامل ورندا البحيرى ومدحت العدل وإخراج إيهاب راضى.
هذا والملحن حمدي رؤف درس المرحلة الابتدائية وواصل دراسته حتى التحق بمعهد الكونسرفتوار بالإسكندرية ودرس آلة الكونترباص والكمان في معهد الموسيقى العربية وتعد دفعته الأولى التي التحقت بالفرع الجديد للمعهد بالإسكندرية كما درس أيضا آلة العود والقانون والتشللو ثم سافر إلى القاهرة ليكمل دراسته فى المعهد العالى للموسيقى العربية وقام بالتوزيع الموسيقى ووضع الموسيقى التصويرية لمسلسل السائرون نياما وأيضا حارة الزعفراني كما قدم الفقيد العديد من الألحان للسينما والمسرح والتليفزيون ومن أشهرها مسرحية (الملك هو الملك) بطولة الفنان محمد منير.

يوم السبت 11 مايو عام 2013 أعلنت عقارب الساعة رحيل الملحن السكندري المصري بل والعربي حمدى رؤف إلى الدار الآخرة عن عمر يناهز 60 عاما بعد صراع طويل مع المرض وقد شيعت جنازته من مسجد العمري وتوارى جثمانه في مقابر الأسرة بكرموز.

من نفس المؤلف