مايا ترقص على جسد المسيح!

، بقلم ياسين عبد الكريم الرزوق

خانت سلامي في صباحٍ مظلمِ
نسيتْ ودادي في سفاحٍ معدمِ
قالت على أنفاسك العصماء أحيا كي أخون معالمي
خوني ضلالك بالهدى
خوني سفاحك بالوفا
خوني ظنونك بالرجا
خوني دمائي بالفدا
فأنا على أحلامي العرجاء قد أطبقْتُ كلّ هزائمي
لو تذبحين شريعتي
لو تهدمين مدائني
لو تعرفين هوى يدافع بالمآذن عن دمي؟!
ليلى ستلْعنُ قصة النكران مذ باع الذئاب مكارمي
لا للعبيد على دفاتر محنتي
لا للمنايا في قلوب أحبّتي
سأمزّق النسوان كي لا أستبيح هزائمي!
سأمزّق الوجدان كي لا تستغيث جرائمي!
كم أجْرَمَتْ ثمّ استباحت في دماي مراسمي
سأموتُ كي يستفتح التاريخ في أنساب قومي بالهزيمة يحتمي
سأقاتل الغفران كي لا يلأم الإنسان في جرح المحبّة شرّ غيب تمائمي
سأصارع الأكوان كي لا أستقيم على فضائل مهجتي
هذي القصيدة كفّرتْ عنّي ببعض مظالمي
ظنّت ظنون مصائدي
مايا تصيد نساء وهم جرائدي
هل في تماديها تطيح بعالمي؟!
هل في تعدّيها تشيع الشرّ بين عوالمي؟!
مايا تودّعُ حِلمها ترثي على الصلبان وجه حبيبها
لا تشفعوا بعد القدائس لي ولا حتى لها
لكنما تاريخ شعريَ في كنائس اسمها ها يرتمي!
فاستحضروا الخُوّان من قضبان أمسٍ بالغريزة قد غدت تغزو تراب مزاعمي !
مايا ستعزف بؤسها و بريق بدر عيونها يوم الظُلامة في ضلالٍ معتم!
فاستنفروا كي تقبروني ها هنا
و أنا الذي لا أستبيح مدارنا
مايا لك الآثام تشكو صبري المعصوم كي لا تظلمي!
لا تستعيدي في ضريحي ضجّتي
و دعي بنسيان الهوى بعض الذي قد رمّم الهجران يسمع مأتمي
مايا خذي روح المسيح إلى غياهب غرفتي
فهنا قيامة بعدنا إن تُرجمت لن أستعيد معاجمي!

من نفس المؤلف