دور الطب والتمريض في معارك أكتوبر وكفاح مصر بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

رسالة الطب من أسمى الرسالات الإنسانية بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

دور الطب والتمريض في معارك أكتوبر وكفاح مصر
بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
رسالة الطب من أسمى الرسالات الإنسانية وقد قام الطب والتمريض بدور غظيم في معارك الاستنزاف وأيضا معارك أكتوبر 1973 بل وخلال كفاح مصر بصفة عامة ومازال هذا الدور يتواصل مع دورة الحياة .
في مدخل نقابة الأطباء لوحة تضم 17 شهيدا من الأطباء الذين شاركوا في حرب أكتوبر 1973 وهؤلاء كانوا على خط النار جنبنا إلى جنب المحاربين يؤدون دورهم في خدمة الوطن والأطباء الشهداء هم :
الدكتور لويس نابليون عجايبي وكان تخرجه في شهر مارس عام 1960
الدكتور عادل إبراهيم أبو سنة وتخرج عام 1969
الدكتور رشاد مرزوق تادرس
الدكتور فتحي المتولي حلاوة
الدكتور حسين صبري أحمد بشتو وتخرج عام 1968
الدكتور كمال لبيب شنودة
الدكتور سمير وهبة كراس وتخرج عام 1963
الدكتور شريف رمزي عباس
الدكتور نبيل فهمي جورجي وتخرج عام 1958
الدكتور مجدي زكي سعود وتخرج عام 1970
الدكتور صفوت زارع محروس وتخرج عام 1969
الدكتور السيد محمد حسين قاسم تخرج عام 1969 وحصل دبلومة باطنة عام 1970
الدكتور حسن حافظ أحمد شيبوب تخرج من كلية طب الإسكندرية عام 1971
الدكتور حسن محمد مصطفى رشدي
الدكتور نبيل عبد الحميد الحمامي
الدكتور محمد أيوب حسين
الدكتور رضا فؤاد غالي تخرج عام 1957
هؤلاء الأطباء الشهداء كانوا يقدمون الخدمة الطبية للمحاربين المصابين في ارض المعركة لحين وصول الإسعاف ونقلهم للمستشفيات وكان مستشفى السويس العام يستقبل الشهداء والمصابين ويتعامل الأطباء مع الحالات البسيطة من الجرحى والمستشفيات الأخرى كانت تستقبل الحالات الخطيرة.
أيضا التمريض قام بدور مهم خلال معارك أكتوبر عام 1973 وكان مستشفى السويس العام يستقبل الأبطال الذين أصيبوا أو استشهدوا أثناء سير المعارك على جبهة القتال نظرا لقرب المستشفى من أرض المعارك وكان فريق التمريض بالمستشفى يعمل بكل وطنية وسط نيران المدفعية وأصوات الطائرات والدبابات وانقطاع التيار الكهربائي كان أبطال التمريض يعملون بأقل الإمكانيات من المياه والأكل .
ضم فريق التمريض 30 ممرضة وأصيبت اثنتان إصابة بسيطة وكان مدير مستشفى السويس العام في ذلك الوقت الدكتور إبراهيم عفيفي ومدير الصحة بالسويس الدكتور محمد أيوب وكانت أسر فريق التمريض لاتعلم شىء عنهم فلا تواصل سواء بالتليفون أو البريد وفي مقابلتي مع سيدة مبارك أبو زيد نقيب التمريض بالسويس والتي شاركت فريق التمريض بمستشفى السويس العام خلال معارك أكتوبر 1973 قالت : بعد انتهاء المعارك رجعت إلى منزلنا فوجدت أمي لاترى بعينيها من كثرة البكاء وقد أديت دوري تجاه وطني في مستشفى السويس العام منذ معارك الاستنزاف وقد أسست نقابة التمريض بالسويس منذ أواخر عام 2015 وكنت نقيبتها .

من نفس المؤلف