عندليب النغم

، بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

ضاع النغم مـن الوتر
والحزن ساكني
والفن حاله اتعوج
وانا لسة مستنى
تعالى عيد فننا
يا عندليب غنى
يا مسك أهل النغم
يا كف متحنى
هاجرت طيور الهوى
ما اعرفشى راحت فين
كل الأصيل اغترب
وتاهت العناوين
كل اللى فاضل نشاز
قاعد على الصفين
زى الردئ الهزيل
عايم على الميا
أما التقيل الأصيل
ساكن فـ عمق الطين
يا عندليب النغم
شوف الطرب مالُهْ
دا حاله أصبح عدم
تعالى شوف حاله
صار النغم درَبُكهْ
فى كل أحوالُه
الكل غاوى غُنا
فرحان بمواله
والحظ لو يخدمه
يبقى النقيب خالُه
تمشى الأمور والسكك
تِسلك وتحلى له
يا عندليب النغم ...
فن السمع مظلوم
والعين فـي عصر الصور
زادت همومها هموم
يا عندليب النغم
سيرتك خلود فـي خلود
فنك برغم السفر
فوق الجميع موجود
والغصن مهما دبل
يفضل عبيره يجود
والتوبة فيها الشفا
زى الهوى وموعود
الفن فين يا حُلم ..؟
عمر اللى راح ميعود ؟!

من نفس المؤلف