منحدرُ الحبّ

، بقلم عبد العزيز زم

ها نحنُ على مُـنْحَـدَرِ الحُـبِّ

نُـروِّضُ أنفُسَنَا كي لا نسقطَ في الشَّرَكِ

... فَـنَعْـدو ...

كالخائفِ من غَـمْرَةِ فَرَحٍ

أن تُغرِقَ حُـزْناً يألـفُـهُ

كالمُتجاهلِ ضَوْءَ نَـهَارِ
..................

كالطفلةِ أنتِ على المُنحدرِ

و شِعري طائرةٌ من ورقٍ

و الخيطُ بقبضةِ قـلبِكِ

كالطفلةِ أنتِ

و تتسلّينَ بأفكاري
................

قَـلبُ الشاعرِ يتأبّطُ إعجابَـكِ

نَـبْضاً يُـنعِشُهُ

قَـلبُ الشاعرِ يهبِطُ

حِينَ تـزِلُّ خُطاكِ

فكيفَ أقولُ

بأنَّ المنحدَرَ خَطِيرٌ

أم كيفَ سألجـمُ أشعاري
...................

لايوجدُ في الدُّنيا شَرَهٌ

يُـشبِهُ مَـيْـلَ حَواسكِ للموسيقى

أو نزعةَ روحِكِ للقافيةِ

سِوى ..

رَغبةِ عينيكِ إلى الغَـزَلِ

و حاجةِ جسمِكِ للرّقصِ

على إيقاعِ قَـرَارِ
.....................

كلُّ قصائدِ شَوقِي

تمهيدٌ لبزوغِ القُبلةِ من شفتيكِ

كَـشَمْسٍ

تَـكـتُـبُ، بخيوطِ الفجْرِ، خِتاماً

في ديوانِ الشاعرِ "آخرُ لَيلٍ"

الشاعرُ يَـلـتَـمِسُ المِسكَ خِتاماً

و أنا ... ما يُطفِئ ناري
.....................

الشاعرُ يحتاجُ إليكِ

حُضورُكِ كحضورِ اللغةِ

حضورُكِ كـنُضُوجِ الفِكرةِ

و حضورُكِ كنزولِ الوَحيِ

على قلبِ الكلماتِ

فـتـتـنـبّأ

ثمَّ تُـبَلِّغُ دِينَ العِشقِ

إلى السُمَّارِ

..................