تمارين تسخينية لترويض القلق

عن "ناشروون وموزعون الآن" بعمان الأردنية، صدر للمغربي عبدالله المتقي ديوانا شعريا وبحلة أنيقة، وسمها ب "تمرينات تسخينية لترويض القلق"، يقع الديوان في 126 صفحة، وتزين غلافه صورة فوتوغرافية للسوري ستار نعمة، ويتضمن قصيدة تتراوح بين الومضة والقصائد الطوال، ويهدي تمريناته لروح رفيقه "الحبيب الزاهدي"

نقرأ من التقديم الذي كتبه المبدع والناقد التونسي محمد آيت ميهوب،واختار من العناوين "قصائد لتشييع القتلة": الحرب هي قصيدة القصائد في هذا الديوان والصورة والرحم الأم التي منها سائر الصور الشعرية، إنها الموضوع الأكبر الذي استبد القول الشعري وهيمن على تفكير الشاعر ووجدانه ووجه خطابه إلى القارئ، فصار الديوان أشبه ما يكون بقصيدة واحدة، تتعالى صيحة فزع وسط الخراب العام في هذا الليل العربي الطويل الذي هرب صباحه الكاذب"
يتضمن الديوان 56 تمرينا، ونقرأ من قصيدة "لاشيء":

"لا شيء يلزمني
سوى أن أغادر هذا الوطن
فيخجل وخوف
وأعدو خلف منفى مغلق
مثل عجوز فقد أسنانه في الحرب"