الأربعاء ٢٨ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٨
بقلم إبراهيم خليل إبراهيم

الأصمعي والفتى والحب

مر الأصمعي بجدار كتب عليه أحد الفتيان :
أيا معشر العشاق بالله خبروا
إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع؟
فأجابه الأصمعي :
يداري هواه ثم يكتم سره
ويصبر في كل الأمور ويخشع
فكتب الفتى :
وكيف يداري والهوي قاتل الفتى
وفي كل يوم قلبه يتقطع ؟
فأجابه الأصمعي :
فان لم يجد الفتى صبرا لكتمان سره
فليس له عندي سوي الموت أنفع
وفي اليوم التالي مر الأصمعي بالمكان فوجد الفتى ميتا وقد كتب هذا البيت:
سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا
سلامي إلى من كان للوصل يمنع .


مشاركة منتدى

  • ويكمن الدر والياقوت في فمها
    وفي مناجم خديها اعتلا الزبد

    وفي حواجبهاصدف به رصنت
    وفي العيون لها بحر من المدد

    وكأن من حولها صحراء قاحلة
    وهي الجمال بغابات الهوى وجدِ

    فرعاء ناصعة لا تشتكي عوجاً
    حسناء فاتنة قد تبري الجسد

    كأنها خلقت من نور فاتنــــة
    كأنها لم تكن شــيئاً ولم تجد

    تقدست واستحقت وصفهاقمراً
    ليت النجوم تخلت عنها حسدي

    ترفعت واعتلت فوق السماءوقد
    كانت بقلبي سماء تنفي العمدي

    كما تشاءهي ألأنثى قد وجدت
    في داخل القلب اوفي نبضةالكبد

    سلمت عرش الهوى في كفهاودنا
    ثغري يقبل ما قد رامه الجسدي

    عبدالرحمن دماج✍🏻

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى