الدخول الثقافي لمجلة «رباط الكتب»

انطلق نشاط المجلة الإلكترونية "رباط الكتب"، في بداية الموسم الثقافي الجديد، بنشر قراءة أنجزها عبد الرزاق العيساوي في كتاب المهدي جراد، تجار البلاط بإيالة تونس (أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر)، تونس، دار الاتحاد للنشر والتوزيع / مخبر "تاريخ اقتصاد المتوسط ومجتمعاته"، كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة،2017
ونظمت المجلة مساء يوم الجمعة 19 أكتوبر 2018، بتعاون مع "جمعية فجيج للتراث وثقافة الواحات" والمجلس الجماعي لنفس المدينة، لقاءا علميا حول موضوع "كتابة التاريخ المحلي. أية مقاربات وأية رهانات؟"، تولى تنسيقه أحمد بوحسن. وقدم عبد الأحد السبتي ورقة تمهيدية، وبعد ذلك تضمن اللقاء أربعة عروض:

أحمد مزيان، "الأسماء الأماكنية من أهم مصادر التاريخ الفجيجي"

الطيب بياض، "كتابة التاريخ المحلي وتدبير ندرة المصادر. منطقة أوطاط الحاج نموذجا"

مصطفى لالي، "التعريف ببعض الزوايا بفجيج ودورها العلمي والثقافي"

أسامة الزكاري، "تاريخ الأقاصي من خلال الأرصدة الوثائقية الكولونيالية. وثائق المنطقة الشرقية نموذجا"

وقد أتاحت الندوة لأعضاء من هيئة تحرير المجلة فرصة زيارة واحة فجيج والعمران التقليدي للقصور التي تتكون منها المدينة، وبعض أماكن الذاكرة المرتبطة بتاريخها القريب، كما أنهم تعرفوا على المشروع الطموح الذي تخوضه "جمعية فجيج للتراث وثقافة الواحات" من أجل إنقاذ الأرشيف المحلي.

وفي صباح يوم تاسع نونبر 2018، نظمت "رباط الكتب"، بتعاون مع مجلة "إكونوميا"، في مقر "معهد الدراسات العليا في التدبير" بالرباط، ورشة استضافت المجلتان خلالها الفيلسوف الفرنسي جان-كلود مونو، باحث في "المركز الوطني للبحث العلمي" وأستاذ بـ"المدرسة العليا للأساتذة" بباريس. وقد تحدث المحاضر حول تجربته مع مجلات إلكترونية فرنسية تعمل على التعريف بإصدارات العلوم الإنسانية، مثل مجلتي "حياة الأفكار" و"اللاتخييل". وكانت فرصة لتبادل التجربة في إطار الاهتمامات المشتركة. وقد أعدت فاضمة أيت موس اللقاء، وأطره إدريس كسيكس.

وسوف تنظم المجلة في عاشر دجنبر 2018، بشراكة مع شعبة التاريخ بكلية الآداب والعلوم الانسانية عين الشق بالدار البيضاء، وفي رحاب الكلية المذكورة، لقاءا علميا حول الصحفي والكاتب المغربي الراحل محمد باهي تحت عنوان: " مسار محمد باهي حرمة بين التاريخ والذاكرة". يعد اللقاء الطيب بياض، ويشارك فيه: مبارك بودرقة، ومحمد حرفي، والطيب بياض، وشهيد حسنا.