قومي حلب

، بقلم جميلة شحادة

مِنْ ثنايا اللّيلِ الحالكِ، قومي حلبْ
وحاكي الفنيقَ، وانفُضي عنكِ الكَرَبْ
فأنتِ العَراقةُ
وأنتِ الأصالةُ
وأنتِ الشهامةُ
وأنتِ المنابرُ للأدبْ
تمسَّكي بالكرامةِ، وتَصَبَّري حلب
وتيهي بأهلكِ
وارفعي رأسَكِ
وشدي أزرَكِ
ولا تُراهني، على إخوةٍ عربْ
أشعلي الثلجَ، وتدفأي حلبْ
وضمِّي صغارَكِ
وصوني نساءَكِ
واحمي رجالَكِ
وإنْ شبّتْ نارُكِ، اجعلي عدوَّكِ الحَطَبْ

*كُتبتْ هذه القصيدة بتاريخ 28.12.2016 عندما كان أهل حلب، إحدى أجمل المدن السورية، يقاسون أحلك الأيام.


جميلة شحادة

كاتبة وشاعرة فلسطينية

من نفس المؤلف