الثلاثاء ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٦

الأخضر عزي

- الدكتور الأخضر عزي
- إنسان جزائري بسيط، يعتز بجزائريته ،وعروبته، وإسلامه، عن فطرة واقتناع، ومتواضع مع ذاته ومحيطه.

-  من مواليد المسيلة الجزائرية في الثاني من نيسان – إبريل عام1959، مدينتي العريقة كانت عاصمة المعز بن باديس الفاطمي، وفي أحضانها نبغ ابن هاني الجزائري الملقب بالأندلسي تجنيا على التاريخ، وكان يلقب بمتنبي المغرب، وقد جسد عظمتها مفدي زكريا شاعر الثورة الجزائري.

درس بصفة مباشرة بكل من: المسيلة،الجزائر العاصمة، دمشق، وبصفة غير مباشرة بالعراق وفرنسا بالزيارة
- زار جامعات دمشق،الزرقاء، الأردنية، مكتبة الأسد،آل البيت،اليرموك، الهاشمية، الجامعة التطبيقية، المستنصرية ببغداد، وأعجبت بباحثيها في شتى العلوم، وسأعمل على كتابة هذه الرحلات مستقبلا.

- التخصص الجامعي: دكتوراة الدولة في العلوم الاقتصادية، اعتز كثيرا بالمدرسة الجزائرية؛ ولا أخشى لومة لائم، واعتز بكل شيوخي من الجزائريين والعرب والعجم، ومن علمني دروس الحياة من الغلابى؛ رجالا ونساء

-  التخصص الأدب والفكري: العلوم الاقتصادية، إدارة الأعمال، النقود والمالية، المحاسبة، الاقتصاد المعرفي الجديد الترجمة ، علم الاجتماع ، فلسفة العلوم،كتابة الخواطر والأشعار والنوتة الموسيقية.

-  المؤلفات التي طبعها وشرها؟

كتاب الرياضيات التطبيقية لطلبة المدارس الثانوية الجزائرية-تخصص تقني اقتصادي-

وتم نشره بموافقة وزارة التربية الوطنية-من طرف المعهد التربوي الوطني-سنة1989

-  لدي أكثر من28 بحثا علميا محكما منشورا في الجزائر والبلدان العربية والإسلامية وكندا وفرنسا ،باللغتين العربية والفرنسية، ومن بين المجلات التي تعاملت معها: مجلة علوم إنسانية بسكرة، مجلة الاقتصاد والمناجمانت تلمسان، مجلة علوم اجتماعية الكويت، مجلة المقدمة ماليزيا، مجلة المترجم جامعة وهران، مجلة عالم الغد النمسا، مجلة علوم إنسانية-هولندا، مجلة الشهاب ماليزيا، مجلة ضفاف الإبداع ماليزيا، مجلة نصوص بيروت لبنان،مجلة فلسطين كولومبيا، مجلة ديوان العرب كولومبيا. وتشرفت كثيرا بان أول مجلة كتبت فيها –بعد أن استأنفت نشاط الكتابة كانت مجلة فلسطين سنة2002

-  كما كتبت أول مرة في جرائد وصحف جزائرية، منذ 1975 وبعدها مثل جرائد: الشعب، النصر، الجمهورية، المجاهد الأسبوعي، الأنوار، صوت الأحرار، رسالة الأطلس،السلام،الصباح،الحياة العربية، الأخبار،..............الخ. وتعتبر جريدة الشعب الجزائرية رائدة الصحافة العربية في الجزائر، ومدرسة للصحافيين، وعلى صفحاتها كتبت أولى محاولاتي منذ30سنة ،ولا تزال وستبقى بركاتها قائمة.

- شاركت في أكثر من 21 مؤتمرا علميا، ما بين دولي ووطني وعربي وإسلامي بمداخلات محكمة، نشرت بعد ذلك في مجلات محكمة في اختصاصات: البنوك والنقود والاقتصاد والفقه والترجمة والموسيقى.وأول مؤتمر كان: المؤتمر الدولي حول ابن رشيق المسيلي سنة1985، وآخر مؤتمر دولي كان حول ابن خلدون، سنة2006 بتاهرت-الجزائر، وكذا مؤتمر الإبداع الإداري باليرموك، )الأردن( وقضايا مالية من منظور إسلامي بجامعة الزرقاء) المملكة الأردنية(.


مشاركة منتدى

  • اكثر من عشرين سنة لم التقي الدكتور عزي وكان استاذي بمعهد العلوم التجارية بالمركز الجامعي محمد بوضياف بمسيلة.اشرف على مذكرة تخرجي ليسانس مالية حول البورصة في الجزائر رفقة زميلي حمداوي من بابار ولاية خنشلة وزميلتي نجود من ولاية البويرة. اتمنى له الصحة والهناء ولكل سكان الحضنة الكرام.

  • الدكتور عزي لخضر استاذي ومشرفي على ليسانس مالية التي نلتها في جوان 1997م حول تطور النظام المصرفي في الجزائر.كان انسانا طيب القلب يحب لنا النجاح. انقطعت عني اخباره منذ هذه السنة حتى وجدت بالصدفة هذه الصفحة.فقلت في نفسي لماذا لا احييه عبرها وكل سكان المسيلة الطيبين المضيافين الذي اكرمونا كثيرا في شهر رمضان الكريم..لك مني الف تحية وتحية واجمل اغنية تغنى بها الكروان والبلبل الشادي السعيد.والف تحية لسكان حي اشبيليا العطوفين الذين لم يشعروننا بالغربة رغم ظروف العشرية الحمراء التي ضربت وطننا.السلام عليكم.

  • جمعة مباركة على سكان الحضنة الكرماء وحي اشبيليا الكرماء بمدينة مسيلة، سمعت ان الاستاذ عزي ما يزال يعمل بجامعة مسيلة،اعانني كثيرا رفقة زميلاتي في اتمام مذكرة التخرج حول تسيير الانتاج والمخزون-دفعة 1998م، كان دقيقا للغاية في توجيهاته، يبدو ان المعلومات المقدمة عنه قديمة جدا.انا الان استاذة تعليم متوسط -رياضيات-باحدى دوائر الواد في الرياضيات واتمنى لاستاذي الهناء والعافية، كل سكان مسيلة كرماء ويتهافتون على اكرامنا في شهر رمضان الفضيل، خاصة حي اشبيليا العظام وعائلات: بن يطو، سليم، سحنون،يوسفي، زعيتر،عريوة، خوجة،سعد الدين....الخ، تحية لزملائنا وزميلاتنا الذي لم نحس بينهم بغربة خاصة في ظروف محنة الارهاب اللئيم، وتحية لسكان: اولاد منصور، حمام الضلعة،ونوغة، اولاد دراج،اولاد ماضي، مقرة، برهومن عين الخضراء، سيدي عيسى، بوسعادة، عين الملح. متى ارى مدينة مسيلة وضواحيها؟السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • شكرا على التواصل والوفاء، اتذكر الطالب يوسف زروالي من بلدية المعذر(ولاية باتنة)، وهو رمز شامخ من رموز الرجولة ومكارم الاخلاق وحب الجزائر، اما زميله حمداوي الزبير ذلك الشاوي العنيد والصافي كثلوج الاوراس، فقد التقيته منذ مدة وابلغني انه يعمل مفتشا للضرائب بولاية خنشلة الاوراسية، الطالبة نجود حمري اصبحت جارة لي واكملت دراستها ونالت الماستر في جوان 2018م وكانت متفوقة دفعتها، اما الطالب جودي حلمي،فربما خانتني الذاكرة ،لان الشخص المذكور في التعليق يشير الى كونه ينحدر من ولاية ام البواقي الاوراسية، في حين ان الطالب الذي اطرته يدعى: الحاج جودي ويناديه زملاؤه باسم: ** الحاج حلمي** وهو من مدينة الونزة(ولاية تبسة)، وشاركه في المذكرة الطالبان:عبد الغني بازية من دائرة الطاهير(ولاية جيجل) ومحمد بن عزيزة من ولاية جيجل، الطالبة سهام بكوش من ولاية الوادي اعتقد ان اسمها:نجاة بكوش......هي فترة مسار طويلة: حوالي 22 سنة، والحمد لله ان الوفاء باق في ارض الشهداء، وكم افرحني ذكر حي اشبيليا الشعبي والعائلات القاطنة به وكيف هبت في وقفة تضامنية في زمن النار والدمار لمساعدة الطلبة الضيوف على مدينتنا وولايتنا.التقيت في بعض زياراتي لجامعات جزائرية بطلبة لي، وقد اصبحوا دكاترة:مراد نعمون من سكيكدة، صالح لخذاري من جامعة سكيكدة، فتيحة بوهرين من جامعة قسنطينة، باديس بوخلوة من جامعة ورقلة،......... العالم اضحى قرية صغيرة والحمد لله على نعمة الانترنيت التي ساهمت في اضمحلال البعد المكاني.التقي -احيانا-بعض اساتذة الزمن الجميل المخلصين: الاستاذ الدكتور السعيد فكرون، الدكتور بشير غضبان،الدكتور علي قرين........
    الف شكر لطلبتي الاعزاء، وابلغهم اني ادرس بقسم التجارة بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة وشتان بين طلبة الامس وطلبة اليوم،مع البون الشاسع بين زمن واخر.

  • تحية للاستاذ الدكتور الاخضر عزي من جامعة مسيلة، تعجبني ذاكرته القوية ولاحظت كيف يستذكر اسماء طلبته وذكرياته معهم. الله يطول عمرك استاذنا بالهناء والعافية والصحة، لكننا لاحظنا قلة نشاطك في الاونة الاخيرة:خير انشاء الله.

  • الدكتور عزي لخضر كان جارا لي في الحي الجامعي العناصر(روفوال) بالجزائر العاصمة، ذلك اني قدمت من بلعباس الى الجزائر العاصمة لمتابعة دراستي الجامعية بالمدرسة العليا للتجارة، وهو كان طالبا بمعهد العلوم الاقتصادية بجامعة الجزائر وكان هذا عام 1981م في سنته الاخيرة، كنا نتناقش في مادة التحليل المالي باللغة الفرنسية وحبب الي اللغة العربية مع انه كان قويا في اللغة الفرنسية وكان صديقه في الغرفة الاخ فارس عبد القادر من وهران والذي اصبح مذيعا بمحطة وهران الجهوية لوهران ويكتب القصة والرواية والشعر والمقالات الصحفية بجريدة المجاهد الناطقة بالفرنسية. عدت الى بلعباس سنة 1984م بعد تخرجي من المدرسة العليا للتجارة وبشهادة ليسانس في المالية ثم التحقت بالتعليم الثانوي في وادي ارهيو.وشاءت الصدف ان التقيته سنة 1995 بمناسبة اعداد برامج التعليم الثانوي التقني بالمعهد التكنولوجي بالحراش وكان برفقة الاستاذ نور الدين شنوفي والمفتش ايسلي عبد الرحمن ولعجاج نور الدين ومحمد سعدون وكوكبة من اساتذة المحاسبة والاقتصاد والقانون واعجبني عندما طلب من رئيس اللجنة بوعلام للوش من غليزان، يا سيدي بوعلام، ما هو مفرد خيرات، فاجابه بوعلام، مفردها: خيرة، وانفجرنا ظاحكين. رغم الخطر الارهابي انذاك وغياب الامن في الحراش والقبة وغياب وجبات وحتى قهوة فقد تمازحنا وضحكنا واعددنا برامج المحاسبة والرياضيات المالية والقانون والاحصاء والاعلام الالي والاقتصاد وعدنا لاوطاننا تحت الخطر دوت تعويض مالي ولا تامين وكلنا نسبح في حب الجزائر، فما اعظمك يا جزائر المعجزات ورحم الله الشهداء الابرار وكل من وضع حجر الزوايا القائمة.تحية للاخ الطيب عزي لخضر ومسيلة والجزائر والمجد والخلود للشهداء الابرار.

  • اعتقدت ان الدكتور عزي لخضر من بلدتنا العزيزية التي تتواجد بها عائلة كبيرة تحمل لقب عزي، وكنت التقيه بنادي طلبة الحي الجامعي رويسو-العناصر-بالجزائر العاصمة وهو يرتشف القهوة كل مساء.كان يحب المشي ويذهب احيانا مشيا من الرويسو الى الجامعة المركزية للدراسة ويقول: اخاف ان ابتعد يوما ما عن خليج الجزائر بمياهه الصافية وحديقة الحامة باشجارها الباسقة وانوارها ونوارها وورودها،كان يحب موشحات صباح فخري وخاصة موشح:"يا مال الشام"،واغنية جبل كردادة لخليفي احمد’(الجبل موجود ببوسعادة)، ويعشق لحد الادمان اغاني الشاوية والاوراس الاشم:عيسى الجرموني( احنا شاوية ما تقولوا ذلو-جينا حواسة ونولوا)،بقار حدة واغنيتها:فرخ الحمام يا دلالي، وجبال بوخضرة(موجودة في ولاية تبسة) ، واغاني دحمان الحراشي( ما اعرفت لغدر يجيني في مضرب لمان).ما احلى تلك الايام الخوالي التي جمعتنا فيها جامعة الجزائر او جامعة ديدوش مراد وكان التنافس الشريف ديدننا.كنت ادرس بمعهد اللغة العربية وادابها وهو يدرس بمعهد العلوم الاقتصادية بعمر راسم المقابل لجامعة الجزائر،كان يسالني عن النحو والصرف والبلاغة ويسالني:اين اشتري رواية "بحيرة الزيتون" للدكتور ابو العيد دودو وهو استاذ لنا بالمعهد يجيد الكثير من اللغات الانجلو سكسونية،كان يقرا رواية الزلزال للطاهر وطار وتعجبه شخصية عبد المجيد بولرواح ويتمازح مع صديق له يناديه:"سي ابراهيم العلمي" وهذا الاخير يعلق على اسم بولرواح بانه اسم مدير ثانويتهم بميرامار-لابوانت بيسكاد- وهو سي عبد المجيد حيرش امين سر عبد الحميد بن باديس وقد درس على يديه والده قبل التحاقه بجيش التحرير الوطني بالشرق الجزائري، فرقت بيننا المسافات والاتجاهات:فقد انتقلت الى مدينة تابلاط-المدية- التي عينت فيها استاذا للادب العربي بثانويتها منذ 1981م وتقلبت في المناصب لغاية تعييني مفتشا للتربية بوزارة التربية ثم تقاعدت اضطراريا بعد التجاوزات التي اصبحت المسها يوما في ضرب اللغة العربية بفعل اللوبي الفرنكفوني المتصهين.لله درك يا جزائر الشهداء الاماجد.لله درك يا جزائر الرجال المخلصين والحرائر. لله دركم يا شباب الجزائر الذين لقنتم شعوب المعمورة حب اوطانهم والتمسك بالحرية والانعتاق من العبودية ولو كانت من ابن البلد. لله درك يا جزائر الامجاد التي جمعتينا على حبك والذود عنك.يا رب احم الجزائر.يا رب انشر الطمانينة في وهادها ووديانها وسهولها وهضابها وفي اريافها وبواديها وحواضرها. الشباب الجزائر شعارنا:نكون او لا نكون:To be Or Not To Be .سلام على الروابي الخالدات.سلام على الماء والزهر.سلام على الجزائر الباسلة التي علمتنا روح التغيير والتحدي.رمضان مبارك. والجزائر عيد على الدنيا سعيد.وهل هلال العيد على الدنيا سعيد.
    عميرات علي

  • تحية للجارين والاخوين العزيزين: محمد عبو من سيدي بلعباس وعميران علي من العزيزية في ولاية المدية(التيطري سابقا).واغتنم مناسبة حلول عيد الفطر المبارك ؛لاتقدم بتهاني القلبية لكل الذين عرفتهم وما زلت اعرفهم في المشارق والمغارب من ربوع جزائرنا المحروسة باذن الله.جزائر الامجاد والصمود لاخر رشفة من الماء.جزائر الشهداء الابرار الذين بقيت ارواحهم تظللنا عبر كل الاعاصير والانواء.الهي ما ارحمك.الهي ما اعظمك. انشر الضياء والنور والالفة والحب في الجزائر وسائر بلاد العرب والاسلام-امين.
    الاخ عبو كان عملاقا ومثقفا في المحاسبة والمالية وبحوث العمليات-باللغة الفرنسية-كان اخا حنونا وكريما الى ابعد الحدود اما الاخ عميران.فكان جادا كثيرا في محراب العلم وعلمني نظم القوافي وكتابة الخواطر والرواية القصيرة الا انني نسيت-للاسف-ما علمني.وعائلة عزي موجودة في كل ربوع الجزائر وكان خبير البنوك الاخ عزي سعد وهو من العزيزية زميلا لي في الدراسة رفقة الاخ بابا عياش من بني سليمان ولاية المدية كذلك وقد سافرا الى بريطانيا؛ خلال العام 1982 ان لم تخن الذاكرة وعادا منها بماستير ولم التقهما منذ تلك السنة. ما اجمل واحلى الذكريات.ذكرتني بعمي الصالح الجيجلي وقهوته المرة بالحي الجامعي برويسو(العناصر) وعمي عبد القادر الجيجلي مدير الحي الجامعي وحي العناصر الجميل وسكانه الكرام واطلالة الشمس كل صباح من غمام خليج الجزائر البحري واشجار الصنوبر والارز في حديقة الحامة ورائحة عجين الخبز المنبعث من فرن عمي موحا وصيحات انصار شباب بلكور عقب كل لقاء بملعب 20 اوت وتعليقات الاخ بن يوسف وعدية-اطال الله في عمره. لكم مني اجمل التبريكات بمناسبة العيد مع الدعاء بالخير والبركة لجزائرنا مهد البطولات.بارك الله فيكم.

  • تحية للاخ عميرات علي من العزيزية جارة بني سليمان وتحية للاخ عزي لخضر من مسيلة(جارنا بالحي الجامعي-العناصر-الجزائر العاصمة)، اصبحنا نتواصل ونتعارف بفضل الفضاء الازرق.لكم تاثرت وانا اقرا تعليق الاخ عميرات مفتش التعليم الثانوي المتقاعد،لقد تقاعدنا في عمر العطاء الاكبر وفي ظروف الهزات التي عرفها ويعرفها التعليم بشتى فروعه،ولم ينتبه الينا احد بكل اسف، مع اننا تمنينا ان يكون سن التقاعد في حدود ال 65 سنة كاملة،لكنني اتذكر ذلك اليوم المشؤوم وانا اتلقى قرار التقاعد،احسست انني انتهيت من هذه الدنيا، احسست ان هناك جاذبية لتفريغ المنظومة التربوية التي سهر عليها مناضلون ومثقفون واعون. احسست اني عدت الى يوم بدات فيه تعلم حروف القراءة.ماذا جرى للوطن؟عيد الجميع سعيد وبورك في الرجال الصامدين الصابرين المكافحين لتحيا الجزائر وشعب الجزائر.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى