سيرٌ مع الأقدار
مَــجْــدٌ تَـكَـلَّـمَ فَــازْدَانَـتْ حِـكَايَـاهُ بِـلَـمْـعَـةٍ مِـنْ فَـضَـاءِ الـرُّوحِ تُـهْـدَاهُ خَيْرْتُ نَفْسِيَ بَيْنَ الرِّيحِ في سَفري وبَـيـنَ بَــحــرٍ مِـن الآهـــاتِ ألـقــاهُ (…)
مَــجْــدٌ تَـكَـلَّـمَ فَــازْدَانَـتْ حِـكَايَـاهُ بِـلَـمْـعَـةٍ مِـنْ فَـضَـاءِ الـرُّوحِ تُـهْـدَاهُ خَيْرْتُ نَفْسِيَ بَيْنَ الرِّيحِ في سَفري وبَـيـنَ بَــحــرٍ مِـن الآهـــاتِ ألـقــاهُ (…)
ذُلَّ الـحَـديـدُ لِـهَـيـبـةِ الإيمـانِ وهَوتْ مَعاني الأسرِ والقُضبانِ مَا نَالَ عَتْمُ السِّـجْنِ مِنْ أَنْوَارِهِ هو في الإبـاءِ يــشــعُّ للأكوانِ قَامَ الطَّغَامُ بِجَمْعِهِمْ وَعَتَادِهِمْ (…)
أفتح نافذة للحلم الواقف في الباب وأسأله عن ساقيه كيف تبادلتا الرقص به أثناء الليل وقد كان إلى الدم في الشجرة ينظر والغزلان قريبا منه تثب زرافاتٍ وفرادى (لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا حتى أتذكره أو (…)
ثغر الوجود بذكركم بسام يا سيد الرسل العظام سلامُ غنت بميلاد الحبيب وزغردت بشذا الهدى والرحمة الأيامُ تلك الروابي الفاتنات دفاتر بثناء نورك سطر الأقلام يا من جرى بحر العطاء بكفه فامتد جودك (…)
تَسَامَت عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ غُصُونُهَا وَأَرخَت ظِلَالَاً لَا تَكِلُّ جُفُونُهَا لَهَا فِي بُطُونِ الأَرضِ عِرقُ أَرُومَةٍ تَقُومُ عَلَى أَحمَالِهَا وَ تَصُونُهَا وَمَا كُلُّ أَرضٍ مِثلُ (…)
أتصور أحيانا أن القول على شفتي يتموج حتى يصبح حجرا منكوش الوجه لقد أتأمله ساعة أدخل أو ساعة أخرج أعبره لكن لست أسافر يا أصحابي اللحظةَ أنا مندهش أسحب الزمن الراكد خلفي حيث هواجسه تترى أتفطن فأراني (…)
«١» أفتّش عنكِ في كبدي .. وفي أوراق ذاكرتي وأشعر أنّني الآنا أسافر في مخيّلتي إلى دربٍ ركضتُ به إلى سٍفرٍ قرأتُ به إلى جرحٍ يكابِدني فأدرك في نزيف الصمت، أنّك أنتِ مدرستي. (…)