مش حلوة بحقّك أستاذ ياسر ٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢١، بقلم رندة زريق صباغ توسّمت خيراً كما معظمكم لعودة ياسر العظمة الى الشاشة بعد انقطاع ثماني سنوات، فلنق تسع، فموسمه الأخير من سلسلة مرايا عام ٢٠١٣ والتي أنتجها في الجزائر نظراً للأوضاع في سوريا كان ضعيفا بسبب ضيق (…)
بين عيلبون وطرعان، حيفا والساخنة يكمن الولاء ٢ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢١، بقلم رندة زريق صباغ ثلاثة أشهر بالتمام والكمال... ثلاثة أشهر وقلمي لا ينجح في تحويل فرحة قلبي لمقالة أو قصة... فالكلمات لا تسعفني، ولغة ضادنا باتت صغيرة أمام كل هذا الفخر وكل هذه الأصالة التي أكدّت من جديد أن (…)
لروحك السّلام جمال سيّد أحمد، لروحك السّلام فضل نعيم زريق ٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢١، بقلم رندة زريق صباغ "لكل امرئ من اسمه نصيب" .... مقولة أثبتت صحّتها كثيراِ من الأحيان في حين لم ينجح بعضهم في تحقيقها، لفقيدنا الغالي الأستاذ جمال، من اسمه أكثر من ذلك بكثير، فقد جمع بين جمال القلب والقالب، بين جمال (…)
ما أصغرنا أمامكم ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠٢١، بقلم رندة زريق صباغ أقف خجولة -اليوم تحديداً- أمام هدايا محبة وطيب أخلاق الأصدقاء من خير بلادنا … خجولة أمام ما اعتبرته عادياً ومفهوماً ضمناّ أقف خجولة أمام:- زيتون وتين عيلبون رطب وموز أريحا تفاح وعسل الجولان (…)
عذراً جورج قنازع وعذرا فضل زريق ٢٣ حزيران (يونيو) ٢٠٢١، بقلم رندة زريق صباغ "أهديك رسمي هذا رمزاً لصداقتنا والوداد، ولتبقى ذكرى حية لعهد الحياة المدرسية، تلك الحياة اليانعة العذبة التي كانت ترفل بأثواب العز والهناء". (صديقك فضل زريق ٢٢/٦/٥٩). هذا ما دوّنه والدي بخطّه (…)
فلسطين تتصدر معرض ال 100 تحفة فنية في عيلبون ٢٢ حزيران (يونيو) ٢٠٢١، بقلم رندة زريق صباغ أنهت المصممة والفنانة كميليا زريق مشروعها الشخصي بإقامة معرضها الخاص في بيت العائلة في قرية عيلبون بالجليل الأسفل، إذ أنجزت خلال شهرين أكثر من ١٥٠ تحفة فنية بتصميم شخصي ومميز، تضم المجموعة عشرات (…)
حارة القبّة ٧ أيار (مايو) ٢٠٢١، بقلم رندة زريق صباغ شكراً لاحترام عقول المشاهدين بعد أن أبدعت كل من العظيمة شكران مرتجى والمذهلة سلافة معمار في مسلسل "وردة شاميّة" في موسم سابق، ها هما تعيدان لنا الثقة بالممثل العربي عامة والسوري خاصة من خلال (…)
دراما رمضان، كيف تحوّلت لمهرجان بالأقنعة ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢١، بقلم رندة زريق صباغ يربك المشاهد ويفقده الثّقة؟ ترى من المسئول ومن المنتفع –ليس مادياً فقط- من هذه البلبلة وهذا الكم الذي يربك المشاهد ويفقده الثقة بنفسه وبمن حوله اجتماعيا ومؤسساتيا ودوليا؟ كيف ولماذا تحول الفن (…)
قراءة في المجنون والبحر مسرحة القصيدة العربية ١٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٠، بقلم رندة زريق صباغ قراءة في المجنون والبحر مسرحة القصيدة العربية للشاعر الأديب: وهيب نديم وهبة هل هي قصيدة تمسرحت؟ لان مجنونها رفض إلا أن ينقل الحياة إلى المسرح (…)
تشرين عيلبون: بين الاحتفاء والاختفاء ٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٠، بقلم رندة زريق صباغ نهاركم محبة يا أبناء الجيل الذهبي الغوالي من أبناء قريتي وأبناء جيلهم الفلسطينيين جميعاً هنيئا لكم بهذه المرحلة العمرية الذهبية وأتمنى أن يكون ملأَها الفرحُ والحلا والذهب. بما أن الاحتفاء اليوم (…)