الخميس ٢٤ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٨
بقلم رانية ارشيد

عتبة ملح

اكتِمَالُ دَائِرَةٍ بِصفرِيَّةِ مَعنَاهَا..
رَقصَةُ بَردٍ، مَثقُوبَةَ الشُّعُور
نَزفٌ يَأملُ بِشُعَاعِ شَمسٍ
وَ.. لِلظِّل فُتور امرَأةٍ تُشبِهُهُ
ثَمّةَ انكسَارٌ لِشُعاعِ مَصابيحِهِ المُعتِمَة،
لِصَمتٍ آخَر يَحمِلهُ صَدى اختِطَافِ لحَظَاتٍ
تُعانِقُ ألوانَ زيفِهَا..
هَكَذا تَلهَثُ النَّظَرات القَلِقَة بإلحَاحٍ،
عَلى فَرَاغِ سَريرٍ يَتَرنَّحُ فِي عَمَاءِ نَظَراتِهِ.
-لِيتَراكَمَ عَلى مِلحِهِ المَكَان!
فَزّاعَة الوَقتِ،
طَأطَأةُ الحُلمِ فِي غَفلَتِهَا البَلهَاءِ
اتّسَاعُ رُقعَةِ انعِدَامِ الطَّعمِ.. بَعدَ انهِمَارِهِ
رَذَاذاً.. نَدَاهَا
هَكَذا تَضيقُ الحيَاة بأملِهَا،
(حَتى تَضفِيرِها فُسحَةَ انفِراجِ ضَحكَتهَا الأولى)
- للضحكات أنشودة لعنة الغبار.
هنا يكون
غُربَةَ رَغبَةٍ.. رغبةَ غُربَةٍ..
هُناك يَكُون..
زَبدَ غُربَةٍ.. رَغبَةَ زَبدٍٍ
لِنَكُونَ..
اكتِمَالَ دَائرةِ نُقصَانٍ..
هكذا يعزف الحلم صحوه، ويكون حدائق من حريق
- لتندمل الكراسة على أبجديتها
 
(كيفَ يُخَثّرُ الضَّوءَ نَدَى القَلبِ؟
لُيبَدِلَهُ بِطِينِهِ الصّدِئ،
وَلا يُبقي مِنهُ إلاّ...
مَا تَيَسَرَ مِن بَيَاضِ سَوادِهِ)..
وَيَبقَى بِعَفَوِيَة أَنَاقَتِهِ
- لِلظّلاَلِ أُنشُودَةُ الرَّقصِ عَلى الأوراقِ.
وَبَعدُ،
هَكذا تتُقِنُ الإجَابَةُ صَوابَهَا،
سَيرٌ مَفقُوءُ الخُطَى..
يُضيءُ أَمَلَهُ المُهمَل انعِتَاقُ فِكرِ مُخَيلَةٍ
تَلوُكُ الصَّدَأ..
- لِلنّورِ هَفَواتُهُ التَرتَطِمُ بِجِدَارِ الصّمت.
فَرَاغُ العَتبة
إتقانها لانتظارٍ.. بعد انتظارٍ
بُعْد انتظار
تتوضأ بألف موعدٍ وآخر،
ولا تتبدل ملامحُ ظلالِ خطوتك
- للخطوات وضوءُ اللقاء.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى