الأربعاء ٩ نيسان (أبريل) ٢٠٠٨
بقلم وهيب نديم وهبة

الجسر

(1)
 
خرج الصباح من حديقة الله
باكرًا
نزل من دمع الورد الأحمر
كانت الخيول تعبر مرج السنابل
قفز المهر الأبيض كالرصاصة
عبر الجسر عائدًا
في قميص الدم
 
(2)
 
تركتُ لفاطمة فوق الجسر
شجرة الشعر والمطر .. وحكاية الاغتراب
وبوابة الفرح
تعالت صرخات السيول وطرقات
الليل على السدود
وصليل السيوف تقرع المكان
وصهيل الخيول
تهز سيدة الدنيا " الأرض "
وينهمر المطر
 
(3)
 
قالت فاطمة : كنتُ قد علقتُ فوق شجرة
الدمع ( يمامة)
حين استيقظتُ كانت اليمامة
مصلوبة بين الشعر والمطر
ركضتُ حتى آخر الجسر
علقتُ سبحة جدي من مكة
وكوفية أبي من المخيم وقميص أخي
المثقوب من الرصاص
والريح عبر الجسر

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى