السبت ١٣ حزيران (يونيو) ٢٠٠٩
قصص ملغومة 4
بقلم نوزاد جعدان جعدان

قصص ملغومة 4

الصياد الخائب

ها هو يصطاد السمك بوفرة وبعد اصطياده للسمك يلتم البحر من حوله، تاركا بقعة من اليابسة له ولأسماكه، وبعد فترة تتحول أسماكه إلى حسك ثم يجف البحر من حوله فيرجع إلى مداه خائباً..

التاجر الفريد

هو ذا التاجر الفريد من نوعه, يطوف ويجوب الأسواق كل يوم يبحث عن الحزن والأشواك، فيقايض أحزان الناس بالأفراح والأشواك بالزهور، يقايض الدمعة ببسمة فقد أغدق الله على هذا الشاب قلبا من ذهب.
في نفس الفترة بدأ تاجر آخر فريد من نوعه أيضا، يبحث عن تجارة، فعند ظهوره في السوق تختفي الجموع خشية منه وعند النطق باسمه يخر شهبندر التجار رهبة منه، فتجارته لا تجني إلا الدموع، أراد التاجر الجديد الشراء من التاجر الفريد وأخيراو بعد مساومات طويلة اتفق التاجر على الشراء بمبلغ قدره خمسة وعشرون عاما.

كم كنا سعداء!

كان رضيعا فحنّ للرحم وأجهش بالبكاء يبدو أنه اشتاق للأمان ..

أمسى طفلا فاشتاق إلى مهده وتحسر بالقول كم كنا شعداء هكذا نطقها ..

أصبح شابا فاشتاق إلى ألعابه وإلى شمل العائلة قبل ان تفرقهم المياه وتحسر بالقول كم كنا سعداء..

صار رجلا فاشتاق إلى أيام ولدنته وتسكعه وتحسر بالقول كم كنا سعداء..

غدا كهلا فحنّ إلى أيام نشاطه والعمل بدون تعب فاشتاق لكل شيء وتحسر بالقول كم كنا سعداء..

أمسى .............فهل اشتاق لشيء؟!..هل تحسر وهل قال كم كنا سعداء أم كم كنا حمقى!؟


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى