الأربعاء ٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٩
أ أمل
بقلم نوزاد جعدان جعدان

أمل


واقِفةٌ عنْدَ البَابِ أَمَلْ

بيْنيْ وبيْنَ البابِ هاويةْ

كيفَ الوصولُ إليّها

القاعُ محتاجٌ إلى جسر

الجسْرُ صانعهٌ

زهرة

منَ الزهورِ خاويّةٌ يدايْ

أنا محاطٌ بالأشواكْ

قدْ كانَ عنْديْ زهرةْ

بينيْ وبينَ الزهْرةِ

حكاية

حكايةٌ بعليةٌ بلا نهايةْ

واقِفةٌ عنْدَ البَابِ أَمَلٌ

تخْبطُ بابيْ بقوة

قوليْ لي يا أملْ

أينَ تقفينْ..

لمَنْ تخلّيتِ عنهمْ!

ومَنْ لمَا زرتيهمْ!

مِنْ عينيكِ ينسلُ الضوءُ

سيجارةً بين أناملكْ

تُطفئُها لو سعلتْ بها

بعدها تَدوسُ فوقها

تُطفئها إنْ ملّتْ منها برفقْ

تكملُها حتى النهاية

لو راقتْ لها..

إشعالُ ضوءٍ صعب

إطفاء ضوءٍ سهل

أأنتِ إطفائيّةٌ للنجومْ!!

أم تهدرينَ حطبَ

مؤونةِ الشتاءِ في الصيفْ..

فمنْ يحلُّ هذه المعادلاتِ الواقفةْ!!

مِنْ عنْدكِ

وأنتِ عند َ الباب ْ

أغنيّتيْ اسمعي..

"انثرُ في السماءْ

أغناماً بيضاءْ

يأكلُها الذئبْ

ما بالُ الذئبِ يَشتريْ عداوتي

انثرُ في السماءْ

أغناماً سوداءْ

تمضيْ في الدربْ

ما بالُ الذئب صادقني

يعويْ الذئبُ تاركاً إياها

فمنْ عواءهِ

أيقنتْ

ليستْ لياليّ طويلةْ

لكنْ صباحي ينأىْ"

اسمكِ قصيرٌ يا أملْ

مخالفٌ كذبتكِ الفارعةْ

*

واقِفةٌ عنْدَ البَابِ أَمَلٌ

فمن وراءِ الزجاجْ

تبدو أملْ

وهيَّ تخلعُ القميصْ

كمْ هيّ حلوةْ

قدْ اسْتجابتْ لغنائي

مدّتْ من قميصِها جسراً

فاجتزتُ الهوةْ

ثمّ فتحتُ البابْ

كانَ شالاً طارَ منْ حبلِ غسيلِ الجيرانْ

ريحٌ كاذبةْ

حطّته في زجاج بابي

بدتْ كماءِ البحرْ

للحزنِ في الليلِ رطبْ

للغطاسِ خائناً

جذاباً عن بعدْ

مالحٌاً عن قربْ

آهِ يا رياحُ

كفاكِ ترتيلاً على قبورنا

أغنيّاتِ الفشلْ

قدْ ماتتْ بارقةُ

الأمنيةْ

في وجهنا المتعبِ

كمَا توفّي الزمردُ

في قاعِ المحيطْ

فارمِ صنّارتكِ يا أملْ

كيْ نكشفَ

أكذوبةَ البحرِ.. المحيطِْ والرياح ْ


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى