الاثنين ١٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٥
بقلم سعيد هنرى

انتخابات مصرية برائحة فوسفورية ذكية

هل انتخابات 2005 اعلان صريح لفشل مشروع الرقم القومى – هل نكتفى بصورة ورقم على بطاقة بلاستيك ونمتنع عن الحديث عن البطاقة الذكية او تطبيقاتها فى الانتخابات المصرية.

لمدة اسبوعين كان همى الاول والاخير هو جمع الارقام فى الانتخابات ورصد استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى ادارة الانتخابات الرئاسة . لم اجدها فى اللائحة المنظمة لانتخابات الرئاسة.

اين التكنولوجيا؟ من الذى كان يجب ان يفكر ويتخد قرار استخدام التكنولوجيا فى ادارة الانتخابات؟

الواقع يقول ان اللجان العامة للانتخابات عددها 329 لجنة واللجان الفرعية عددها 9737 لجنة فى كافة المحافظات .
من الذى كان عليه ان يبدأ بالمبادرة؟

-  وزارة الاتصالات والأجهزة التابعة لها من هيئة البريد ومكاتبها المنتشرة بكافة المحافظات باستخدام شبكة اتصالات هيئة البريد وتحت اشراف هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات.

-  وزارة التنمية الادارية التى تتدخل بهدوء فى ميكنة الاداء الادارى لضمان سرعة وجودة الخدمة المقدمة من الحكومة الى الشعب.

-  مركز معلومات مجلس الوزراء والذى كان يرعى ويرسم خطة نجاح طويلة الاجل لأستخدام بطاقة الرقم القومى.

-  وزارة العدل والقضاة المشرفين على ادارة الانتخابات.

-  وزارة الداخلية على اساس انها الجهة المسؤلة عن اصدار البطاقة الانتخابية الوردية اللون
-  اللجنة العليا للانتخابات.

-  أم جهة اخرى؟.

بنظرة سريعة : لقد نجحت وزارة الاتصالات ووزارة التنمية الادارية مع وزارة التربية والتعليم فى ادارة نتائج طلبة الثانوية العامة وكذلك التنسيق بالانترنت والمحمول وتليفون المصرية للاتصالات.

نجحت هيئة البريد فى استخدام 3500 مكتب فى كافة المحافظات والقرى فى مصر مع وزارة الشباب والرياضة واتحاد كرة القدم المصرى واللجنة المنظمة لكأس الاممك الافريقية يناير 2006 من اصدار بطاقة ذكية لدخول الاستاد وحضور المبارايات.
واستخدامات اخرى كثيرة للبطاقة الذكية سيستخدمها المواطن المصرى : فى مترو الانفاق – عضوية النوادى بالاشتراك مع البنوك – صرف حصة التموين الشهرية – رقم قومى للطالب فى المدرسة والجامعة – لسداد قيمة استهلاك الكهرباء والمياه.

وهذه أمثلة لاستخدام البنية التكنولوجية فائقة الجودة التى كانت ثمرة مجهود رجال اعمال الاتصالات فى مصر مع الوزارة
لماذا لم تطلب من فبراير 2005 : وزارة العدل او الداخلية او رئيس اللجنة الانتخابية خبرة وزارة الاتصالات او وزارة التنمية الادارية لادخال التكنولوجيا فى الانتخابات الرئاسية؟ وتنفيد بطاقة انتخابية ذكية او ربط استخدام الرقم القومى بدلا من استخراج بطاقة انتخابية جديدة. بدلا من البطاقة الكرتون الوردية اللون؟ ام باستخدام البصمة الفوسفورية.

نريد استخدام التكنولوجيا فى حياتنا ولخدمة الديمقراطية وللوصول لبيانات واحصائيات دقيقة نتمكن من بعدها اتخاذ قرار.

تابعوا معى الانتخابات من وجهة النظر التكنولوجية.

ملحوظة:

ستتم الانتخابات فى 329 لجنة عامة على مستوى الجمهورية

و9737 لجنة فرعية بجميع انحاء الجمهورية

222 محاميا من قبل المجلس القومى لحقوق الانسان

وتنشأ جداول الانتخابات لقيد اسماء الذين تتوافر فيهم الشروط من اول نوفمبر من كل سنة

وحتى 31 يناير من السنة التالية وتعرض هذه الجداول فى الاول من شهر فبراير الى اليوم الاخير منه

ونص القانون ان تبدا الانتخابات من الثامنة صباحا ختى الساعة السابعة مساءاً

سيقوم القاضى بتفريغ وفرز الصندوق وحصر البطاقات المستخدمة داخل اللجنة نفسها


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

كاتب مصرىجريدة الأهرام

من نفس المؤلف
فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى