الأربعاء ١٠ آب (أغسطس) ٢٠١١
بقلم نوزاد جعدان جعدان

لي صديقٌ مندس (أغنيةٌ إلى وطني)

لي صديقٌ صارَ مندسّ الهويةْ
أوقفوهُ
بغد أنْ دسّ الحقيقةْ
 
جرّموهُ
زرعَ الدربَ حديقةْ
سائلوا حلوَ الليالي تعرفوهُ
كان حراً بالسليقةْ
لي صديق صارَ مندس الهويةْ
كانَ في القلب ربيعْ
وجهه حرٌّ بديعْ
لوّنَ الدربَ حمامْ
ثمّ نام ثمّ نام ْ
بعد أن ألقى السلامْ
لنْ تقام لنْ تقامْ
سجنُ أغلالِ الأنام ْ
لنْ تقام لنْ تقامْ
فوق أرضي حفلاتُ الإعدامْ
في عيوني يا بلادي في عيوني
**
كل شيء ينتهي إلا هواكَ أزليّ يبتدي
يا بلادي يا بلادي
باسمكِ الحلو تراني أرتوي
ها هيَ أمّي تتادي:- يا بنيَّ، إنّما قلبي يقاسي
كلّما عنْ داري غبتَ أوقد الجمرُ ببالي
لا تخافي يا أمّاهُ لا تخافوا يا رفاقي
زغردوا إنْ متُ يوماً إنّني أبني بلادي
عشقهُ جلُ ودادي مِن هواهُ لقّبوني بالفدائي
في عيوني يا بلادي في عيوني
**
أوقفوني بعد أن ناديتُ حرّاً :
لن أغني اغنيات الذل قطعا
رددوا هذا الشعارْ
لنْ أداري كالدمى بالرأسِ هزا
سقطَ عن ثغرها عتمُ الستارْ
صلبوني عاريا
قالَ:عرّيتُ المدينةْ
ها أنا أحيا حقيقة
كان قبل الآن حلماً أن ترى جمعاً ينادي:
يا سورية يا حريةْ
ثم ذاعوا
أن أغنّي من اغاني الشجية:
يا بلادي متعبٌ هذا المساءْ
سلبوا منّي إبائي
كيف أحيا.. كيف أحيا ؟!
خانع الرأسِ عديمَ الحياءْ
لا تقلْ عنّي إنفصالي إنّني في الإسم أبكي
لنْ تراني لنْ تراني
إلا سوريَ الهوية
في ثراها جلّ أنواعِ الزهور
تملأ الأجواء عطراً عنبريا
في عيوني يا بلادي في عيوني
اسطنبول 18-7-2011

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى