الاثنين ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١١
بقلم نوزاد جعدان جعدان

أبحثُ عن ليل

لى صديقي علاء إدريس

في ليلِ ألانيا
نامتِ الأهدابُ الحلوة والضوءُ قتّال
وحدهم يسهرون ولا يموتون
إلا بعد ركوب البحر
صمت الكون صادر عن صلاة الفضاء
ضاعتِ الأضلاعُ وانتهت الأحلام
إلى ما تختفي؟!
سأرنو بعيدا لتقضي الحواس نحبها
في ألانيا آلتِ الحكاية إلى حين
إلى أن تقولوا ما أمسكتُ به ليس إلا وميض ضوء
 
**
على شاطئ كليوباترا في رمال المتوسط
يصطاد القراصنةُ رؤياي
هي أسطورة أخرى ليالي ألانيا
يا معبد الروح سئمنا الخطايا
لنجد الحكاية الثانية
ومن اشتقنا لهم في بحر الظلمات
في الظلام يرنو طريقي
أكل هذا النور والدرب يضيع؟!
وميض الروح أوقد الليل
يا ألانيا لم اكن وحدي الظلام
 
**
يرسم الغيم أرواحنا لا يراها إلا من رأى
يتعرى الموز والبلوط
هل كل عري شهي ؟!
هل كل عري موت؟!..
يا ألانيا لا تتعري أخشى من الروح الظلام
كل ما فينا خيال إلا العظام
ترى كم أسستْ واستخدمتْ
أكان التراب والخيط واحد
وزهرة الخزامى أكانت تكتب الويل تويجاتها
آه ألانيا!
حتى الكلاب لا تنبح عند قدمي اليوم
الصباحُ آتٍ
ما بالي أضعت الوقت في جمع الحطب
غابتِ النصيحة
ولم تتعلم الأسماك ان الطُعم موت
الريح ترسم ما تشاء
والغيم يلون على هواه
نقترب من الضوء تزداد العتمة
يا ألانيا لم أكن وحدي رياح
في ليل ألانيا
أبحثُ عن ليلٍ يلبسني
لى صديقي علاء إدريس

ألانيا تركيا 20- 6 -2011


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى