الخميس ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٢
بقلم بان ضياء حبيب الخيالي

إلى موجه

أيتها الموجه
هل لي بجناحين فاحفر
في صخر السماء أغنية حزني
هل لي بصوتك الأبدي
فاخرس صهيل الموت الناشب في جلدي
أيتها الموجه
وأنت تذهبين بافراحي
تذكري عينّي
وحين تطئين الضفة الفائزة
انظري خلفك
تلك القطرة التي يشرب منها الضوء
هي روحي
يدي
الممدودة عبر المسافة الشاحبه
أناملي
التي تلامس الصمت
وقلبي الموخوز بمغزل صدئ
هي وجهي
التائه عن تضاريس تعرفني
بابي
التي انتظرت دهرا
وصرختي العمياء في قبري الصغير
أيتها الموجه
لملمي من أرصفة الفناء نثار أغنيتي
امسخيني زبدا
يعلق بأجنحة العابرين
أو غيمة ذهبية
تعلق بأطرافها قهقهة المطر
غيمة
تسافر أنى تشاء
وحينما تنام لا يجلدها
التفكير بالمعجزات
آه يا موجة
كوني رحيمة بهذا الغصن
بيدي
الذاهلة إلا عن التحديق بأعتاب الأفق
بصوتي
المجدور بين مرايا مكابرتي
بضوئي
المخنوق تحت أنقاض السماء
براسي
الذي يبحث عن صخرة
في قاع المحيط

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى