الخميس ٥ آذار (مارس) ٢٠١٥
بقلم سلوى الأمين

فن الرحيل

1ـ فن الرحيل

لماذا نتقن فن الرحيل

ونغلق نوافذ الليل المنكسر

فوق مساكب الحنين ،

وننسى الفصول .. وأغاريد الطيور

ونبض الضحى ..

وإطلالات حب.. ظمآنة لدفء الندى

وزمن الوصال.. وتواريخ لا مبالية

ترشق الدمع على لجج الأيام

وقوافل الضوء

والدهر الحزين.

لماذا نتقن فن الرحيل

وننسى روايات الوصل بأندلس

والقصص الخرافية ..

وعرش .. استظل زمن النعاس

وتلاويح الغياب ..

وارتحالات أمة

نسجت أكفانها .. من قصب الصحراء،

والزمن المنكوب..

المكتوب على خطوط النار ..

صراعات دهور.. وضوء قصائد ..

وحكايات..

تلاعب ذاكرة العطش

وخصوبة الواحات .. ونخيل

يشتاق مواعيد الهوى

وعناوين غربة ..

تستريح على درب القمر ..

تلامس عين الزمان ..

وعقلي المستريح على خطوط

تعرف كل التفاصيل،

فالوطن غربة.. ورحيل

إلى موانئ بلا أرصفة

وأرض لا تحتمل الحقيقة .. والظنون

وذكريات .. تتماوج على أشرعة الضوء

ما بين ليل .. ونهار

وقيامة مختومة .. بإيقاعات الفجر

وشدو العصور.

بيروت في : 5/9/2003


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الدكتورة سلوى الأمين، دكتوراة في الحضارة العربية

من نفس المؤلف
فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى