مطر صَيْفي مجموعة قصصية جديدة لإبراهيم سعد الدينْ

، بقلم إبراهيم سعد الدين

في إطار نشر الأعمال الفائزة بجائزة الطّيِّبْ صالح للإبداع الكتابي (الدورة الرابعة) 2014/2015 صدرت المجموعة القصصية (مطر صيفي) للقاصّ إبراهيم سعد الدين. تشتمل المجموعة على خمس عشرة قصة هي: أبجدية الأرض، العِشْق في البلاد الغريبة، الدَّركيّ القديمْ، نُدْبَةُ الجُرْح، الزّمان المهاجر، سُدَّةُ المُلْك، مَطرْ صَيْفي، الحَبْلُ السُّرّي، قَلْب المدينة، بائعة الوَرْد، خارطةُ العُمْر، ترجيحاتْ غير مُؤكَّدة.. في مدينة مُزْدحمة، فَتْرة نقاهة، أغنية التّمّ، دَرْسٌ في التشريحْ.

جاء في تقديم المجموعة الذي كتبه الأديب والإعلامي وأمين الأمانة العامة للجائزة مجذوب العيدروس: (مَطرْ صَيْفي) مجموعة قصصية ضمن الأعمال الفائزة في الدورة الرابعة لجائزة الطّيِّب صالح العالمية للإبداع الكتابي. وقد أشرفت على التحكيم فيها لجنة من الأساتذة: أ.د.سلطان القحطاني (المملكة العربية السعودية)، د. مصطفى مبارك (السودان)، د.بُشرى الفاضلْ (السودانْ)، وكلّ الأساتذة الذين ذكرناهم لهم خبرة طويلة في الكتابة القصصية، فضْلاً عن تأهيلهم الأكاديمي وقراءاتهم في الإبداع العربي والأجنبي. وقد أشارت تقارير المُحكّمين إلى أنّ هذه المجموعة القصصية تتميز بروح الابتكار في معالجة القصة القصيرة، وبسلاسة اللّغة، وصدْق العاطفة القصصية فيما يخصُّ المعالجة الفنّيّة، وكذلك امتلاك الكاتب لأدواته وسيطرته على النّصّ بما فيه من راوٍ ومَرْويّ بحرفيّةٍ فنّيّةٍ عالية، سواء على مستوى الكتابة أو الصياغة أو الحَبْكة القصصية أو نهايات القصص التي ترتقي فوق التقرير والمباشرة. ويلفت النظر في هذه المجموعة أن مظاهر الطبيعة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحياة البشر وطباعهم رومصائرهم، وقدرة الكاتب على توظيف الأساطير والأحداث التاريخية توظيفاً غير مباشر في سياقات اجتماعية بعيداً عن الرصد التاريخي المُجرّد. كما يلفت النظر في المجموعة اللغة السليمة وخبرة كاتبها واحترافيته.
ويُضيف الكاتب قوله: لقد أتيحت لي ـ فضلاً عن هذه المجموعة ـ قراءة روايات الكاتب ومجموعته القصصية السابقة (فحل التوتْ) ووجدتُ أنّ عنايته ببناء أسطورة معاصرة تندغمُ في سياق الحياة الاجتماعية خاصة في الريف، تكاد تكون هي السمة الغالبة على إنتاجه القصصي والروائي.

صدرت المجموعة عن شركة زين بالسودان (الراعي الرّسْمي للجائزة) بالمشاركة مع دار مدارك للطّباعة والنشر، أمّا لوحة الغلاف فهي للفنان حسين جمعان.

جديرٌ بالذكر أن هذا هو الإصدار السابع للمؤلف، حيث صدر له ديوانان للشعر (أوّل الغيْث 2008، العشْق في زمن المرايا 2009) وثلاث روايات (ماء الحياة 2009، مِلْح الأرْض 2014، أرْض الملْح 2014) ومجموعة قصصية (فحل التوت 2008)، وله مجموعة قصصية تحت الطبع بعنوان (أهْل البلاد)،
وفضلاً عن جائزة الطّيّب صالح حصل المؤلف على عدة جوائز منها: جائزة إحسان عبد القدوسْ للقصة القصيرة (الجائزة الأولى) 2009، جائزة نادي القصة للرواية (الجائزة الأولى) 2009، جائزة نادي القصة للمجموعة القصصية (الجائزة الأولى) 2010، جائزة نادي القصة للقصة القصيرة غير المطبوعة (الجائزة الأولى) 2010، جائزة الإبداع في النقد الأدبي (جائزة الدكتور محمد زكي العشماوي) 2009.


إبراهيم سعد الدين

كاتب وشاعر مصري

من نفس المؤلف