راعي الناي

، بقلم فؤاد وجاني

بأنامل الشمس
يعزف الراعي على الناي
تطمئن الماشية
تنظر بأعينها البريئة إلى العشب
تغني أرواحها وتشكر السماء
تترنح أغصان الشجر مخمورة باللحن
تتساءل أوراقها الخضراء عن الواقعة
تنوح الريح الجامعة للأنفاس جامحة
تَشي في الآذان حِسّا تملأ الفجوات أنينا
تهتز خيوط الأفق كأهداب الخيل
ويصهل البحر راكضا نحو الشطآن الوحشية
يا حُبيبات الرمل تناثري كالدُّنى الفائتة على القلوب المنسية
تطفو النوارس بأشرعة الريش في الهواء
تموج باحثة عن صدور خشبية في لجة الماء شاردة
يعزف الراعي على الناي
لينام القمر آناء النهار
فالليل طويل وحزين
ومقدس وقريب
والليل كنز العشاق
 
بأنامل الشمس
يعزف الراعي على الناي
تطمئن الماشية
تنظر بأعينها البريئة إلى العشب
تغني أرواحها وتشكر السماء
تترنح أغصان الشجر مخمورة باللحن
تتساءل أوراقها الخضراء عن الواقعة
تنوح الريح الجامعة للأنفاس جامحة
توشي في الآذان حِسّا تملأ الفجوات أنينا
تهتز خيوط الأفق كأهداب الخيل
ويصهل البحر راكضا نحو الشطآن الوحشية
يا حُبيبات الرمل تناثري كالدُّنى الفائتة على القلوب المنسية
تطفو النوارس بأشرعة الريش في الهواء
تموج باحثة عن صدور خشبية في لجة الماء شاردة
يعزف الراعي على الناي
لينام القمر آناء النهار
فالليل طويل وحزين
ومقدس وقريب
والليل كنز العشاق