الأربعاء ٣ كانون الثاني (يناير) ٢٠٠٧
بقلم مسعد محمد زياد

المبتدأ والخبر، قسم 5 من خمسة

نماذج من الإعراب

17 ـ قال تعالى : ( الله مولاكم ) .
الله : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة .
مولاكم : خبر مرفوع بالضمة ، ومولى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر
مضاف إليه .

18 ـ قال تعالى : ( الم ذلك الكتاب لا ريب فيه ) 1 .
الم : كلمة أريد لفظها دون معناها في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هذه الم . وقال العكبير في موضعها ثلاثة أوجه :
1 ـ الجر على القسم ، وحرف القسم محذوف ، وبقي عمله .
2 ـ النصب ، وفيه وجهان : أ ـ وذلك على تقدير حذف القسم نحو قولك : الله لأفعلن ، والتقدير : التزمت الله .
ب ـ مفعول به لفعل محذوف تقديره : أتل الم .
3 ـ الرفع على أنها مبتدأ وما بعدها خبر (1) .
ذلك " ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، واللام للبعد والكاف حرف حطاب مبني على الفتح .

الكتاب : خبر لاسم الإشارة ، وهو أولى من جعله بدلا منها ، لأنه قصد به الإخبار بأنه الكتاب المقدس المستحق الاسم تدعيما للتحدي ن والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب ، على أنه يجوز جعل الكتاب بدلا من اسم الإشارة ، فتكون جملة لا ريب فيه خبرا لاسم الإشارة .

1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج1 ص 10 ، وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي القيسي .

لا ريب فيه : لا نافية للجنس ، وريب اسمها مبني على الفتح في محل نصب ، وفيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر لا .
وجملة لا ريب فيه في محل رفع خبر ذلك على الوجه الثاني ، أو في محل نصب حال من الكتاب على الوجه الأول .

19 ـ قال تعالى : ( وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد ) .
وهو : الواو حرف عطف ن وهو ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
الغفور : خبر مرفوع بالضمة ، وما بعدها أخبار أيضا .

5 ـ ومنه قول لبيد :

وهُمُ ربيع للمجاور فيهُمُ والمرملات إذا تطاول عامها
وهم : الواو حرف عطف ، وهم ضمير منفصل مبني على السكون ، في محل رفع مبتدأ ، وحرك بالضم لضرورة الشعر .
ربيع : خبر مرفوع بالضمة . والجملة الاسمية عطف على ما قبلها في البيت السابق لا محل لها من الإعراب مثلها .

للمجاور : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة لربيع .
فيهم : جار ومجرور متعلقان بمجاور ، والميم علامة الجمع وحركت بالضم لضرورة الشعر .
والمرملات : الواو حرف عطف ، والمرملات عطف على المجاور مجرور مثله .
إذا : ظرف متعلق بالمرملات مبني على السكون في محل نصب .
تطاول : فعل ماض مبني على الفتح .
عامها : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذا إليها .
6 ـ ومنه قول طرفة :
أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه خشاشٌ كرأس الحية المتوقد
أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
الرجل : الرجل خير مرفوع بالضمة .
الضرب ك صفة للرجل مرفوعة بالضمة .
الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ثانية .
تعرفونه : تعرفون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والهاء ضمير الغائب المتصل في محل نصب مفعول به .
وجملة تعرفونه لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
خشاش : مبتدأ ثان للضمير أنا . كرأس : جار ومجرور متعلقان بخشاش ، لنه بمعنى سريع ، أو متعلقان بمحذوف صفة لخشاش ، ورأس مضاف ، الحية : مضاف إليه مجرور بالكسرة .
المتوقد : صفة مجرورة لرأس .

7 ـ كقول الشاعر بلا نسبة :
قومي ذرا المجد بانوها وقد علمت بكنه ذلك عدنان وقحطان
قومي : مبدأ أول مرفوع بالضمة المقدرة قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وقوم مضاف ن وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .
ذرا المجد : ذرا مبتدأ ثان مرفوع بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، وذرا
مضاف ، والمجد مضاف إليه مجرور بالكسرة .
بانوها : بانو خبر المبتدأ الثاني ، وبانو مضاف ن والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة المبتدأ والخبر في محل رفع خبر المبتدأ الأول .
وقد : الواو واو الحال ، وقد حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
علمت : علم فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث .
بكنه : جار ومجرور متعلقان بعلمت ، وكنه مضاف ،
ذلك : ذا اسم إشارة مبني على السكون ، في محل جر مضاف إليه ، واللام للبعد ، والكاف للخطاب .
عدنان : فاعل علمت مرفوع بالضمة . وقحطان معطوف عليه .

20 ـ قال تعالى : ( أولئك مأواهم جهنم ) .
أولئك : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
مأواهم : مبتدأ ثان ن ومأوى مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
جهنم : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة .
والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول ، والرابط الضمير .

8 ـ ومنه قول عبيد بن الأبرص :
عيناك دمعهما سَروب كأن شأنيهما شَعِيب
عيناك : مبتدأ أول مرفوع بالألف ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
دمعهما : دمع مبتدأ ثان مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
سرب : خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة .
وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول .
وجملة عيناك وما في حيزها مستأنفة لا محل لها من الإعراب .
كأن : حرف ناسخ من أخوات إن يفيد التشبيه مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
شأنيهما : اسم كأن منصوب بالياء لنه مثنى ، وحذفت النون للإضافة ، وشأني مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والميم والألف دلالة على التثنية .
شعيب : خبر كأن مرفوع بالضمة .
وجملة كأن واسمها وخبرها في محل رفع خبر ثان للمبتدأ الأول .

21 ـ قال تعالى : ( أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب ) .
أولئك : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ .
ينالهم : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . وجملة ينالهم في محل رفع خبر .
نصيبهم : فاعل مرفوع بالضمة ، ونصيب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
من العذاب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خال من نصيب .

9 ـ ومنه قول لبيد :
إن يفزعوا تُلق المغافر عندهم والسن يلمع كالكواكب لامها
إن يفزعوا : إن حرف شرط جازم ، يفزعوا فعل مضارع مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل .
والجملة لا محل لها من الإعراب ابتدائية ، وقيل لأنها جملة شرط غير ظرفي .
تلق : بالبناء للمجهول أو للمعلوم فعل مضارع جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة .
المغافر : نائب فاعل مرفوع بالضمة على اعتبار الفعل مبني للمجهول كما هي رواية البيت عندنا ، أو مفعول به على رواية البناء للمعلوم ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
عندهم : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل تلق ، وهو مضاف ، والضمير المتصل به في محل جر مضاف إليه .
وجملة تلق وما في حيزها لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط لفم يقترن بالفاء ، ولا بإذا الفجائية .
والسن : الواو حرف عطف ، السن معطوف على المغافر ، فيجوز في الرفع والنصب مثله .
يلمع : فعل مضارع مرفوع بالضمة .
كالكواكب : جار ومجرور متعلقان بيلمع .
لامها : فاعل يلمع مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . وجملة يلمع ، وما في حيزها في محل نصب حال من واو الجماعة في يفزعوا والرابط الضمير العائد بدوره على الواو ، والتقدير لام جماعتها .
ويجوز أن تكون الجملة حالا من السن ، والعائد هو الضمير أيضا ، ويكون عائدا عليها للملابسة .

10 ـ ومنه قول عنترة :
والخيل تقتحم الخَبار عوابسا من بين شيظمة وأجرد شيظم
والخيل : الواو للاستئناف ، الخيل مبتدأ مرفوع بالضمة .
تقتحم : فعل مضارع مرفوع بالضمة ن والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على الخيل .
الغبار : مفعول به منصوب بالفتحة .
والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ز
وجملة المبتدأ وخبره لا محل لها من الإعراب استئنافية .
عوابسا : حال منصوب بالفتحة ونون لضرورة الشعر لأنه في الأصل ممنوع من الصرف .
من بين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من فاعل تقتحم المستتر ، ومن هنا تفسيرية وتوضيحية له ، وبين مضاف ،
شيظمة : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وهو صفة لموصوف مجرور .
وأجرد : معطوف على شيظمة مجرور ، وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف صفة على وزن أفعل ن وهو وصف لموصوف محذوف أيضا .
شيظم : صفة ثانية لموصوف محذوف .

22 ـ قال تعالى ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى )1 .
وأما : الواو حرف عطف ، والجملة معطوفة على ما قبلها ، أما حرف تفصيل وجوابها مقترن بالفاء وجوبا .
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
خاف : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره :
هو . مقام : مفعول به منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، وربه مضاف إليه ،
ورب ، مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
وجملة أمّا معطوفة على ما قبلها .
ونهى النفس عن الهوى : عطف على ما قبلها .
فإن : الفاء واقعة في جواب أمّأ ، وإن حرف توكيد ونصب .
الجنة : اسم إن منصوب بالفتحة .
هي : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
المأوى : خبر المبتدأ هي ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن ، والرابط الضمير المستتر ، والتقدير : هي المأوى . وقيل : هي مأواه ، والألف واللام عوض عن المحذوف (1)

23ـ قال تعالى : ( فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة ) .
فأصحاب : الفاء عاطفة تفريعية للشروع في تفصيل وشرح أحوال الأزواج
الثلاثة ، وأصحاب مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والميمنة مضاف إليه مجرور بالكسرة .
ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ثان ، والمقصود بالاستفهام التعظيم .
ــــــــــ
1 ـ مشكل إعراب القرآن ج2 ص 799 .

وجملة فأصحاب معطوفة على ما قبلها .
أصحاب الميمنة : أصحاب خبر المبتدأ الثاني ، وهو مضاف ، والميمنة مضاف إليه مجرور .
وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول ، والرابط هو التكرار الذي أغنى عن الضمير .

24 ـ قال تعالى : ( فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ) .
فإذا : الفاء رابطة ، وإذا فجائية ، ودخلت الفاء عليها لتقويتها على وصل الجواب بالشرط بغرض التوكيد .
هي : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
شاخصة أبصار : شاخصة خبر هي ، وأبصار فاعل لاسم الفاعل شاخصة ، وأبصار مضاف ، والذين اسم موصول مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .
كفروا : فعل وفاعل ن والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

25 ـ قال تعالى : ( الحمد لله رب العالمين ) .
الحمد : مبتدأ مرفوع بالضمة .
لله : جار ومجرور بحرف جر زائد وهو اللام ، لأن الأصل " الله " بلامين ، ثم دخلت لام الملك ، وتسمى أيضا لام التحقيق ، بمعنى استق الله الحمد ، والثانية دخلت مع الألف واللام للتعريف ، والثالثة لام سنخية كما يذكر ابن خالويه ، لأن الأصل " لاه " (1) ،وكون اللام حرف جر زائد فالله مجرور لفظا مرفوع محلا على الخبرية .
رب : صفة لله ، أو بدل منه ، ورب مضاف ،
العالمين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم .
وذكر مكي القيسي أنه يجوز في " رب العالمين " النصب على النداء ، والتقدير : يا رب العالمين ، ويجوز رفعه على الخبرية ، والتقدير : هو رب العالمين (2) .
وأجاز العكبري في " رب " النصب على المفعولية بفعل محذوف تقديره : أعني ،
وعندي الجر على البدلية أو الوصفية هو خير الوجوه المذكورة وأقواها ، وأقربها إلى المعنى والمنطق وقد أكد هذا الإعراب ابن خالويه وغيره من المعربين (3) .

11 ـ ومنه قول عنترة :
عهدي به مَدَّ النهار كأنما خُضب البَنان ورأسه بالعِظْلِم
عهدي : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالإضافة ، من إضافة المصدر لفاعله .
به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ .
وجوز بعض المعربين أن شبه الجملة متعلق بالمصدر عهدي على أنهما في موضع
ــــــــــــ
1 ـ إعراب ثلاثين سورة ص 21 .
2 ـ مشكل إعراب القرآن ج1 ص 68 .
3 ـ إعراب ثلاثين سورة من القرآن ص 21 .

المفعول به ، وخبر المبتدأ محذوف لسد الجملة الآتية الواقعة حالا مسده (1) .
مد النهار : مد ظرف زمان بدل من شبه الجملة " به " كما حكى التبريزي ، ولم يعلقه بالمصدر لئلا يفصل بينه وبين متعلقه بأجنبي وهو الخبر ، على نحو قوله تعالى : ( إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر ) حيث لم يعلق الظرف بالمصدر السابق . ويرى بعض المعربين المعاصرين أن " مد " متعلق بالمصدر . ومد مضاف ، والنهار مضاف إليه .
كأنما : كافة ومكفوفة .
خضب : فعل ماض مبني للمجهول . البنان : نائب فاعل مرفوع بالضمة .
ورأسه : الواو عاطفة ، ورأس عطف على البنان ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
بالعظلم : جار ومجرور متعلقان بالفعل خضب .
وجملة كأنما خصب في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالباء ، والعامل فيه المصدر ، والرابط الضمير فقط ، وهذه الحال سادة مسد الخبر كما ذكرنا سابقا .
والجملة الاسمية : عهدي وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية ، وذلك بالإعراض عما قبل البيت .

26 ـ قال تعالى : ( وعنده مفاتح الغيب ) .
وعنده : الواو حرف استئناف ، وعنده ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم / وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف غليه . مفاتح الغيب : مفاتح مبتدأ مؤخر ، وهو مضاف ، والغيب مضاف إليه مجرور . والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
ــــــــــــ
1 ـ انظر فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال معلقة عنترة ص 98 .

12 ـ وقول الحارث بن حلزة :
ومع الجَوْن جَوْنِ آل بني الأو سِ عنودٌ كأنها دفواء
ومع الجون : الواو حرف استئناف ، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، ومع مضاف ، والجون مضاف إليه مجرور بالكسرة .
جون آل : جون بدل من الجون الأولى مجرورة وعلامة جرها الكسرة ، وهو بدل كل من كل ، وجون مضاف ، وآل مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وآل مضاف ،
بني الأوس : بني مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم ، وهو مضاف ، والأوس مضاف إليه مجرور بالكسرة .
عنود : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
والجملة الاسمية من الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
كأنها : كأم حرف مشبه بالفعل من أخوات كان يفيد التشبه ن والضمير المتصل في محل نصب اسمها .
دفواء : خبر :كأن مرفوع بالضمة .
والجملة الاسمية في محل رفع صفة لعنود .

27 ـ ومنه قوله تعالى : ( والركب أسفل منكم ) .
والركب : الواو واو الحال ، والركب مبتدأ مرفوع بالضمة .
أسفلَ : ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر تقديره : استقر ، أو
مستقر ، وقال ابن هشام في المغني لا يترجح تقدير اسما ولا فعلا ، ولكن بحسب المعنى ، وقال ابن مالك متعلق بكائن ، أو استقر . .
منكم : جار ومجرور متعلقان بأسفل لأنه في الأصل أسم تفضيل استعمل صفة لمكان محذوف أقيم مقامه . والجملة الاسمية في محل نصب خال .

28 ـ قال تعالى : ( وعلى أبصارهم غشاوة ) .
وعلى أبصارهم : الواو حرف استئناف ، على أبصارهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، وأبصار مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ,
غشاوة : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

13 ـ ومنه قول الشاعر :
وفي الناس إن رثت حبالك واصل وفي الأرض عن دار القلى متحول
وفي الناس : الواو حسب ما قبلها ، في الناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
إن رثت : حرف شرط جازم لفعلين ، رثت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث ، وهو في محل جزم فعل الشرط .
حبالك : حبال فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
واصل : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
وجواب الشرط محذوف دل عليه قوله : في الناس واصل إن رثت حبالك .
وفي الأرض : الواو حرف عطف ، في الأرض جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
عن دار القلى : جار ومجرور متعلقان بمتحول الآتي ، ودار مضاف ، والقلى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة منع من ظهورها التعذر .
متحول : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
والجملة الاسمية عطف على ما قبلها .

29 ـ قال تعالى : ( ولدينا مزيد ) .
ولدينا : الواو حرف عطف ، لدينا ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
مزيد مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والجملة عطف على ما قبلها .

30 ـ ومنه قوله تعالى : ( أين شركائي ) .
أين : اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
شركائي : مبتدأ مؤخر ، وشركاء مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف
إليه .

31 ـ قال تعالى : ( أم على قلوب أقفالها ) .
أم : منقطعة بمعنى بل ، والهمزة للتسجيل عليهم بأن قلوبهم مغلقة .
على قلوب : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
أقفالها : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ، وأقفال مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف
إليه .

14 ـ وقول الشاعر :
أهابك إجلالا وما بك قدرة عليّ ولكن ملء عينٍ حبيبها
أهابك : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره :
أنا ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
إجلالا : مفعول لأجله منصوب بالفتحة .
وما بك : الواو للحال ، وما نافية تميمية لا عمل لها ، وبك جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
قدرة : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
عليّ : جار ومجرور متعلقان بقدرة ، أو بمحذوف نعت لها .
ولكن : الواو للاستئناف ، ولكن حرف استدراك مبني على السكون لا عمل له .
ملء عينٍ : ملء خبر مقدم مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وعين مضاف إليه .
حبيبها : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
وجملة لكن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية .

32 ـ قال تعالى : ( ما على الرسول إلا البلاغ ) .
ما : نافية لا عمل لها .
على الرسول : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
إلا : أداة حصر ل لا عمل لها .
البلاغ : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

33 ـ قال تعالى : ( قل هو الله أحد ) .
قل : فعل أمر وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت ، يعود على محمد .
وفي إعراب : " هو الله أحد " وجوه نذكرها :
1 ـ هو : ضمير الشأن مبتدأ ، لأنه موضع تعظيم ، كأنه قيل الشأن هو وهو أن الله واحد لا ثاني له ، والله مبتدأ ثان ، وأحد خبره ، والجملة في محل رفع خبر هو مفسرة له ولا رابط فيها لأن حكمها حكم المفرد (1) .
2 ـ هو : ضمير عائد على ما يفهم من السياق ، والله مبتدأ ، وأحد خبره .
3 ـ وهو في محل رفع مبتدأ ، والله خبره .
أحد : بدل من لفظ الجلالة . ويجوز أن يكون بدلا من قوله : هو الله ، ويجوز أن يكون خبرا ثانيا للضمير هو .
وقال أبن خالويه : هو في محل رفع مبتدأ ، والله خبره ، وأحد بدل من الله (2)
وقال صاحب مشكل إعراب القرآن :
هو : ابتداء ، وهو إضمار الحديث أو الخبر أو الأمر .
الله : مبتدأ ثان . أحد : خبر المبتدأ الثاني ، والجملة خبر عن المبتدأ هو ،
والتقدير : قل يا محمد : الحديث الحق الله أحد (3) .

15 ـ نحو قول الشاعر بلا نسبة :

عندي اصطبار وأمّا أنني جزع يوم النوى فلوجد كاد يبريني
عندي : ظرف متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
اصطبار : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .
وأمّا : الواو للاستئناف ، وأمّا حرف شرط وتفصيل وتوكيد .
أنني : أنني أن حرف توكيد ونص ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب اسمها .

جزع : خبر أن مرفوع بالضمة .
والمصدر المؤول من أن ومعموليها في محل رفع مبتدأ .
وجملة أمّا وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استئنافية .
يوم النوى : يوم ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بجزع ، وهو مضاف ، والنوى مضاف إليه مجرور بالكسرة .

1 ـ إملاء ما من به الرحمن ج2 ص 297 .
2 ـ إعراب ثلاثين سورة من القرآن ص 228 .
3 ـ مشكل أعراب القرآن ج2 ص 852 .

فلوجد : الفاء واقعة في جواب الشرط ، ولوجد جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ المؤول من أن ومعموليها .

كاد : فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هو .
يبريني : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، والنون حرف وقاية ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والجملة الفعلية في محل نصب خبر كاد .
وجملة كاد في محل جر صفة لوجد .

16 ـ نحو قول الشاعر :

نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف
نحن : ضمير منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ ن وخبره محذوف دل عليه ما بعده ، والتقدير : نحن راضون .
بما : جار ومجرور متعلقان بالخبر المحذوف .
عندنا : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف صلة ما الموصولة المجرورة محلا بالباء ، وعند مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
وأنت : الواو حرف عطف ن وأنت ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
بما : جار ومجرور متعلقان براض الآتي .

عندك : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف صلة ما الموصولة ، وعند مضاف والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
راض : خبر أنت مرفوع بالضمة المقدرة على آخرة منع من ظهورها تنوين العوض ، والجملة عطف على ما قبلها .
والرأي مختلف : الواو للاستئناف ، والرأي مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة ، ومختلف خبره مرفوع بالضمة ، والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية .

34 ـ قال تعالى : ( أكلها دائم وظلها ) .

أكلها : مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
دائم : خبر مرفوع بالضمة .
وظلها : الو حرف عطف ، وظل مبتدأ ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، والخبر محذوف دل عليه ما قبله أي : دائم .

35 ـ قال تعالى : ( لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ) .
لعمرك : اللام لام الابتداء ، وعمر مبتدأ مرفوع بالضمة حذف خبرة وجوبا ، تقديره قسمي ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
إنهم : إن واسمها في محل نصب .

لفي سكرتهم : اللام المزحلقة ، في حرف جر ، وسكرتهم اسم مجرور ، والجار والمجرور متعلقان بيعمهون ، وسكرة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
يعمهون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن .
وجملة إنهم وما في حيزها لا محل لها من الإعراب جواب القسم .
وجملة لعمرك وما في حيزها لا محل لها من الإعراب اعتراضية .

17 ـ ومنه قول معن بن أوس :
لَعَمْرُكَ ما أدري وإني لأوجل على أيِّنا تعدو المنية أولُ
لعمرك : اللام لام الابتداء ، وعمر مبتدأ مرفوع بالضمة ، وخبره محذوف وجوبا تقديره : قسمي ، وهو مضاف ، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .
ما أدري : ما نافية لا عمل لها ، وأدري فعل وضارع مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها الثقل ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا .
وإني : الواو واو الحال ، وإن واسمها في محل نصب .
لأوجل : اللام هي المزحلقة ، وأوجل فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن .

على أيّنا : على حرف جر ، وأي اسم مجرور بعلى والجار والمجرور متعلقان بتعدو الآتي ، وأي مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
تعدو : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة منع من ظهورها الثقل .
المنية : فاعل تعدو مرفوع بالضمة ، والجملة في محل نصب مفعول به لأدري .
أولُ : ظرف زمان مبني على الضم في محل نصب ، وعامله تعدو .

36 ـ قال تعالى : ( ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين ) .
ولولا : الواو حرف عطف ، ولولا حرف امتناع لوجود .
نعمة ربي : نعمة مبتدأ مرفوع ، وهو مضاف ، وربي مضاف إليه مجرور .
والخبر محذوف وجوبا بعد لولا ، والتقدير : موجودة .
لكنت : اللام واقعة في جواب لولا ، وكنت : كان الناسخة ، واسمها ضمير متصل في محل رفع .

من المحضرين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كان .

18 ـ ومنه قول جرير :

لولا الحياء لهاجني استعبار ولزرت قبرك والحبيب يزار
لولا : حرف شرط غير جازم يفيد امتناع الجواب لوجود الشرط .
الحياء : مبتدأ مرفوع بالضمة ، وخبره محذوف وجوبا تقديره : موجود .
والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب .
لهاجني : اللام واقعة في جواب الشرط ، هاج فعل ماض مبني على الفتح ، والنون للوقاية : والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به .
استعبار : فاعل مرفوع بالضمة .

وجملة هاجني استعبار لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .
ولزرت : الواو حرف عطف ، ولزرت اللام مؤكدة لللام الواقعة في جواب الشرط وزرت فعل وفاعل ، والجملة عطف على ما قبلها .
قبرك : مفعول به منصوب بالفتحة ، وقبر مضاف ، والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف
إليه .

والحبيب يزار : الواو للاستئناف ، والحبيب مبتدأ مرفوع بالضمة .
يزار : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة ، ونائب فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والجملة الفعلي’ في محل رفع خبر المبتدأ .
وجملة الحبيب يزار لا محل لها من الإعراب استئنافية .

37 ـ قال تعالى : ( فإنكم وما تعبدون ما أنتم عيه بقانتين ) .
فإنكم : الفاء تعليلية ، وإن واسمها ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
وما تعبدون : الواو واو المعية ، وما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول معه ن وقد سدت مسد خبر إن : والمعنى : إنكم وآلهتكم قرناء لا تزالون تعبدونها .
تعبدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل .
ما أنتم : ما نافية حجازية تعمل عمل ليس ، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع اسمها .
عليه : جار ومجرور متعلقان بقانتين .

بقانتين : الباء حرف جر زائد ن وقانتين خبر ما مجرور لفظا منصوب محلا .
ورجح الزمخشري والبيضاوي أن تكون ما معطوفة على اسم إن ، وجملة ما أنتم في محل رفع خبر إن .

19 ـ وقول حميد بن ثور الهلالي :

ينام بإحدى مقلتيه ويتقي بأخرى المنايا فهو يقظان نائم .
ينام : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره :
هو . بإحدى : جار ومجرور متعلقان بينام ، وإحدى مضاف ،
مقلتيه : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى ، ومقلتي مضاف ، والضمير المتصل في محل جرمضاف إليه ، وحذفت النون للإضافة .
ويتقي : الواو حرف عطف ، يتقي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها التعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .
والجملة معطوفة على جملة ينام .

بأخرى : جار ومجرور متعلقان بيتقي وعلامة حرها كسرة مقدرة على الألف .
المنايا : مفعول به ليتقي منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
فهو : الفاء إما زائدة ، أو للاستئناف ، وهو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
يقظان : خبر مرفوع بالضمة ، ونائم ، أو هاجع ـ كما هو في بعض الروايات ، لأن القصيدة التي منها البيت عينية ـ خبر ثان .

38 ـ قال تعالى : ( فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا ) .
فاستفتهم : يجوز أن تكون الفاء هي الفصيحة ن ويجوز أن تكون عاطفة المعقبة ،
واستفتهم فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
أهم : الهمزة للاستفهام ، وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
أشد : خبر مرفوع بالضمة .
خلقا : تمييز منصوب بالفتحة .
أم من : أم حرف عطف مبني على السكون ، ومن اسم موصول مبني على السكون في محل رفع عطفا على هم .
خلقنا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

39 ـ قال تعالى : ( هل من خالق غير الله ) .
هل : حرف استفهام مبني على السكون لا محل له من الإعراب .
من خالق : من حرف جر زائد ، وخالق مبتدأ ، مجرور لفظا مرفوع محلا .
غير الله : غير صفة لخالق على اللفظ أو على المحل ، أو منصوب على الاستثناء ، وخبر خالق محذوف : والتقدير : لكم ، ويجوز أن تكون جملة يرزقكم في محل رفع خبر لخالق ، كما يجوز أن تكون منصوبة على الحال ، أو صفة لخالق على اللفظ أو المحل .

20 ـ فمثال النفي قول النابغة الذبياني :

وقفت فيها أصيلا كي أسائلها عيّت جوابا وما بالربع من أحد
وقفت : فعل وفاعل . فيها : جار ومجرور متعلقان بوقفت .
أصيلا : ظرف زمان منصوب بالفتحة ، والعامل فيه وقفت .
كي أسائلها : كي : حرف مصدري ونصب ، وأسائلها فعل مضارع منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .
عيّت : عيّ فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هي .

جوابا : مفعول مطلق لفعل محذوف ، والتقدير ن عيت عن أن تجيب جوابا .
وما : الواو للحال ، وما نافية لا عمل لها .
بالربع : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
من أحد : من حرف جر زائد ، وأحد مبتدأ مؤخر مجرور لفظا مرفوع محلا .
وجملة المبتدأ المؤخر ، وخبره المقدم في محل نصب حال .

نماذج من الإعراب

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى