مدير المهرجان يوسف بن نجار في حوار المصطفى الصوفي

شهدت الدورة السابعة لمهرجان دروبنا للموسيقى الشبابية، والتي نظمتها جمعية دروبنا من 20 إلى 22 من شهر اكتوبر الجاري، بدعم من المجمع الشريف للفوسفاط فقرات متنوعة، كما جمعت المع نجوم الغناء المحلية، والوطنية وذات الصيت العالمي، في سهرات أحيتها أسماء فنية كبيرة في منصة ساحة مولاي يوسف، كحميد المرضي وأومكيل، هذا فضلا تتويج الفائزين في المسابقة الرسمية، وورشات أطرها خبراء بهدف دعم الشباب، وصقل مواهبهم الفنية، وغيرها من الفقرات، التي عرفتها الدورة. بالمناسبة نستضيف مدير المهرجان يوسف بن نجار، للحديث عن الدورة.

س ـ كيف تقيم الدورة السابعة من مهرجان دروبنا للموسيقى الشبابية؟.

ج ـ بخصوص التقييم النهائي للدورة السابعة لمهرجان دروبنا، الحمد لله سنة تلو لأخرى يحطم المهرجان أرقاما قياسية من ناحية الاستقطاب الجماهيري، والذي قدرته السلطات خلال سهرة يوم السبت الاخير بحوالي خمسة عشر ألف متفرج، تابعوا السهرة الختامية، حيث غصت جنبات ساحة مولاي يوسف بخريبكة بجماهير من مختلف الأعمار والأجناس، وهذا ما يزيدنا فخرا وإعتزازا، عندما نشاهد ان المهرجان الشبابي بالإقليم يستقطب نساء ورجالا، شبابا وأطفالا في جو من التعايش بين لأجيال توحده ثقافة الموسيقى. كما أن الأسماء الموسيقية اللامعة التي اخترناها خلال هذه الدورة راقت الجميع، ومختلف الأذواق الفنية.

س ـ إذن ما ميزة الدورة الحالية عن سابقتها؟.

ج ـ تميزت الدورة السابعة عن سابقتها من حيث المواكبة الإعلامية المتميزة لمجموعة من المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية، ناهيك عن المواكبة الميدانية لمجموعة من المحطات الإذاعية الخاصة، أضف الى ذلك التفاعل الإيجابي مع جميع برامج المهرجان، بداية من المسابقة الرسمية للمهرجان والتي أفرزت مواهب من مختلف ربوع المملكة، تباروا بندية منذ الأدوار الإقصائية إلى غاية النهائيات، مرورا بتكريم الفرقة العالمية رضوان عبيد( عبيدات الرما). بالإضافة للوجوه الفنية التي حضرت المهرجان و استقطبت ألاف الجماهير الشغوفة بالموسيقى، فضلا عن ندوة المهرجان الفكرية، التي تمحورت حول"موسيقى الشباب بين الهواية والاحترافية"، والتي شارك فيها الدكتور عبد الإله مرتبط، و"دي جي بيازيد، واشرف لكنيزي.

س ـ كيف يساهم المهرجان في تكوين أجيال شبابية قادرة على تحقيق النجومية؟.

ج ـ يلعب المهرجان دورا كبيرا في اكتشاف ومواكبة الفنانين الشباب، دورة بعد أخرى يبزغ لنا إسم فني محلي، بالإضافة ل "شاداو " و "مسي دين "، اليوم ينضاف لنا إسم جديد في ميدان الراب، وهو "مسي سناب" المتوج بلقب الدورة السابعة لمهرجان دروبنا، ليستمر المهرجان في لعب دوره الفعال في اكتشاف ومواكبة المواهب، سعيا منا كمسؤولين عن هذه التظاهرة الفنية على مساعدة جل الشباب الطامح للشهرة وجعل المهرجان بوابته نحو النجومية.

س ـ ما أهمية الدورة في دعم الشباب، وخلق حوار وتواصل بين الجميع لتهذيب الذوق الفني والجمالي ومحاربة الانحراف وتحقيق التنمية؟.

ج ـ مهرجان دروبنا أكثر من مهرجان موسيقي، بحكم الرسائل المشفرة التي يوجهها للجماهير الشغوفة بالموسيقى والفن عامة، من خلال برامجه المتنوعة و التي يتواصل فيها بطريقة مباشرة مع شريحة مهمة من الشباب المغرب، وجعله يتنافس بشرف من أجل تحقيق طموحه، وعدم الانكسار والمثابرة من أجل الوصول، وكذا تجنب الانحراف و استهلاك المخدرات، وجعل الفن وموسيقى الراب، متنفسا للشباب خاصة المراهقين منهم من أجل تفريغ عنفوانهم في أعمال إبداعية.

س ـ ما السر في هذا التجاوب الجماهيري الكبير مع دروبنا من خلال سهراته؟.

ج ـ سر هذا التجاوب الجماهيري، هو في جدية العمل الذي تتسم يه جمعية المهرجان، فالجمعية على تواصل دائم مع متتبعيها عبر صفحة المهرجان، على مواقع التواصل الاجتماعي أو عبر الموقع الرسمي للمهرجان، فالكل يعرف الحرفية العالية التي يعمل بها شباب هذه المدينة، مما يجعلنا سنة بعد سنة أكثر حرصا على كسب آلاف الجماهير.

س ـ ما هي الاكراهات والصعوبات، التي تواجه المهرجان، في ظل قلة الدعم من قبل المسؤولين؟.

ج ـ من بين الإكراهات التي تتخبط فيها الجمعية غياب مقر خاص بالجمعية، فإدارة المهرجان متنقلة بين مقاهي المدينة، ومنازل العائلة من أجل عقد الاجتماعات التحضيرية، ناهيك عن السيولة المالية التي لا توازي حجم هذه التظاهرة، نطمح أن نحظى خلال الدورة القادمة بدعم يرقى لمستوى و طموح المهرجان.