ثورية بدوي

، بقلم ثورية بدوي

JPEG

القاصة، والشاعرة المغربية: ثورية بدوي
مواليد ١٩٧٢ في المغرب
ماجستير لغة فرنسية، من جامعة ابن طفيل في المغرب، وتحضر لرسالة الدكتوراة
صدر لها مجموعة قصصية بعنوان (نوتات عشق باردة)، عن منشورات ديهيا
صفحات الكتاب ٧٤ صفحة.

*ثورية بدوي فاعلة جمعوية من مدينة مشرع بلقصيري. المغرب
*أستاذ للغة الفرنسية بالثانوي التأهيلي.
*أحضر لأطروحة دكتوراه حول إدماج وسائل التواصل والإعلام الحديثة في التدريس باللغة الفرنسية.
*فاعلة جمعوية، شاعرة وقاصة.
*أنشر في مواقع إلكترونية عديدة: الحوار المتمدن، أنفاس-من أجل الثقافة والإنسان، مطر-بيت المبدع العربي.......
*شاركت في مجموعة من المهرجانات: مهرجان مشرع بلقصيري الوطني للقصة القصيرة، مهرجان أبركان للسرد، مهرجان أصيلة للقصة، منتدى الغرب للتنمية.....
*مجموعة قصصية تحت الطبع بعنوان: نوتات عشق باردة.

نماذج من كتاباتي:
***********

خيارات
ذهب لإلقاء كلمة بمناسبة اليوم الوطني ل...واليوم العالمي ل...فانطلق صوته مجلجلا : إننا ومن هذا المنبر نرفض كل الخيارات المفروضة علينا ،وعلى كل المناضلين ،سواء من الداخل أو الخارج .
ونعلن رفضنا خاصة للخيارين . كذا..و. كذا..
وتابع خطبته بكل حماس.
أما هي فكانت تتابعه في صالون بيتهما .وبعد سويعات عاد إلى البيت منهكا بعد خطاب كلفه حفنة كلمات.

فباغتته بسؤالها: إذا كنت ترفض كل تلك الخيارات،فلابد وأنك تقبل بخيارات أخرى .ولأنها كانت مدمنة مسلسلات مشرقية أخذت تتهكم عليه بخياراتها....خيار مخلل،خيار مع السلطة،خيار بالسكر،خيار مقرمش ....؟!!؟؟
نظر إليها مشمئزا واتجه نحو غرفة النوم!!!

إبن الله

أقنعوها بالجهاد باسم الله، فرحلت تجرب حظها مع الظلام.
ذهبت لتحمل بندقية فعادت تحمل جنينا .
حان وضعها، فانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا سِريا، وحين سألوها من يكون، نسبته إلى الله!

ضربة مقص

سرق عذريتها ذات ليلة، فقررت أن تسرق فحولته بضربة مقص.

عشق

عصف بقلبها .
عصف بوجدانها.
كانت نظرة واحدة كافية للإطاحة بها من عليائها.
هو؛ كان وسيما، كان ممشوقا، مثقفا، كان رجلا تشتهيه كل النساء.
ولم تكن مراكش سوى المكان الذي رأته فيه لأول مرة، ولم يكن المساء في ساحة"جامع الفنا"إلا وقتا خفق فيه قلبها مرة ثم توقف دون رجعة.
هي لم تكن لتمر دون أن ترمقها عيناه، دون أن تصيب لحاظ عينيها قلبه المجروح، دون أن يعشقها.

أحبته بجنون.
أحبها بوله شديد.
لكن أنّى لنخلتين أن تلتقيا في السماء!