اسطورة الزمان ستصدر في طبعة ثانية

نفدت الطبعة الأولى (3000/ثلاثة آلاف نسخة)، من كتاب غالية خوجة: (اسطورة الزمان.. موسيقى الديمومة.. ذاكرة اللغة) الصادرة عن دار الياسمين الإماراتية، كما أخبرتنا مديرة الدار الكاتبة الناشرة د.مريم الشناصي.

و(أسطورة الزمان) رؤيا فلسفية احتمالية تسطر البصيرة والمفهوم وخافية اللحظة، ضمن خمسة فصول:

(1)ـ طيفية الزمان.

(2)ـ جدلية الأبجدية/أسطورة الزمان: (العمق الزمي الإنساني/تداعيات التكوينية في اللغة/ ما هو هذا البدء المستمر بدءاً؟/ المستقبل قابل للإمكان).

(3)ـ ذاكرة الزمان، مانسيته اللحظة/ ما تذكرته اللغة.

(4)ـ حلمية الأسطورة/ استقراء الاحتمال: (إيقاعات أركيولوجية في سيمياء الغرائبي/ الزمان إيقاع العناصر/ كيف نوقظ ذاك الغياب؟/ الأبدية الثابتة واللا ثابتة/ لماذا ستبقى الإشعاعات بحاجة إلى المثاقفة؟/ إذن، أين الزمان كأصل؟/ ما طبيعة هذه النقطة؟/ حركية التحايل الزمني).

(5)ـ حركة بمثابة المشهد الختامي.

ومن الكتاب نقرأ:

مكوّنات النمط البدئي ونصوصه الهلامية: (الذاكرة/ المخيلة / الحلم / الحدس)، ومثل سيمفونية النص الزمني المتوزعة إلى فضاءات وشيعية تُشع فيها عوالم الأسطورة: (الأرضية / السفلية/ العلوية)/(الفضاء اللامكتوب / فجوة الحاضر/ الفضاء المكتوب).. ومثل تلك الحيلة التي يغزلها الزمن ليكون في نفس البرهة خافيةَ اللحظة وذاكرةَ اللغة.. حيث يوهمنا بدائريته، ويزيّغ أشكاله المتعددة فيه، فتمتزج أبعاده الحلزونية، الدائرية، الموشورية، والمستقيمة، إلى مالا نهاية..، مع أبعاده المتلألئة بالأطياف الراغبة بديمومة التشكل والتغيّر والتصيّر والمغايرة.. تلك الديمومة البرزخية التي وردت بشكل متفرد عند (هولدرلين): (اللانهائي الأكثر حناناً / كلما كان الشيء لا مرئياً، كلما اختار مصيرَ الغريب).

الزمن حالة إنعتاق إلى تلك الجدلية الغريبة.. حيث الوجود واللاوجود في آن معاً..

لنجرّب أن نصغي دائماً إلى الزمن.. ألا نرى مايقول:

الزمن ساحر الأسطورة

الأسطورة ساحرة الزمن

والحياة بينهما، لغةٌ وسيمفونية..

هكذا ستبقى تُنشد نيران وغيوم الزمن..

إذن، دعونا نصغي إلى معزوفة الهيولى وهي تهرب من صور الزمن لتتشكّل في صور الزمن..
أليس علينا أن نساعدها لتتهيكل بصورتها المثلى؟

ثمة.. صيرورة ما، ترقص على سلّم الزمن وتنتظر خطوات حدسنا..

ثمة.. صولفيج ما، يمنحنا لغته..:

الآن..، لنحوّل الاصغاء إلى حركة.

فقط الآن، ليس بالأمس، ولا غداً..