قريبا عن دار ضفاف

موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية الجزء الثاني

يصدر خلال الأسابيع المقبلة عن دار ضفاف (الشارقة/بغداد) للطباعة والنشر الجزء الثاني من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية . سوف يضم هذا الجزء (362 صفحة) الموضوعات التالية:

المقدّمة

(1). كيف خلقت الولايات المتحدة الإرهاب العالمي؟

طريق الحرير: قصّة الإرهاب الأمريكي العالمي من الألف إلى الياء

(2). السيناتور جون ماكين: صديق أبو بكر البغدادي وراعي الإرهاب الأكبر

(3). الولايات المتحدة قتلت 6 – 8 ملايين مسلم لمكافحة الإرهاب! فهل قتل الإرهابيون مثل هذا العدد؟

(4). أمريكا حامية الإرهابيين وملاذهم الآمن

(5). الولايات المتحدة تحمي أشرس السفّاحين وتُرسل "مانديلا" إلى السجن لمدة 28 سنة

(6) الدولة الإرهابية الأولى في العالم تقود الحرب ضد الإرهاب!

(7) حرب أمريكا ضد الإرهاب أكثر وحشية من حرب الإرهاب نفسها

(8) قائمة بمجرمي الحرب الإرهابيين من رؤساء ومسؤولي الولايات المتحدة

(9) أين كان اسامة بن لادن يوم 10 أيلول 2001؟، أمريكا تنقل مقاتلي القاعدة إلى ملاذ آمن!

(10) من يطبع الكتب الدينية المتطرفة للمدارس في أفغانستان؟

(11) ملحمة أنبوب النفط العابر لأفغانستان أنموذج الخراب الذي سيحل بالبشرية . ووثيقة تكشف السبب الحقيقي لاحتلال العراق وتدميره ولهجمات 11 أيلول

(12) تجارة المخدرات وليس الحرب على الإرهاب من أهم أسباب احتلال أفغانستان، التجارة العالمية الثالثة بعد النفط والسلاح!!

(13) علاقة عائلة بوش وعائلة إبن لادن علاقة أسرة واحدة

(14) كيف سفّر بوش عائلة إبن لادن بعد 11/9 بلا استجواب؟ ولماذا رفض عرض قتل إبن لادن؟ تحالف بوش مع طالبان من أجل أنبوب النفط الاستراتيجي

(15) بوكو حرام نمت وترعرعت بدعم من هيلاري كلنتون؛ لماذا رفضت هيلاري كلنتون اعتبار بوكو حرام منظمة إرهابية؟

(16) من أجل مليونير فاسد دعمت هيلاري كلنتون جماعة بوكو حرام الإرهابية فقتلت 20000 وشرّدت 3،2 مليون نيجيري

(17) من جديد: كيف حوّل بيل وهيلاري كلنتون العمل الخيري إلى دعارة تجارية

(18) دور هيلاري كلنتون في صعود تنظيم الدولة "الإسلامية" الإرهابي؛ وثائق سرية تكشف أن هيلاري وأوباما كانا يعرفان بهجوم القاعدة على السفارة الأمريكية في ليبيا

# ملاحظة حول مصادر هذه الموسوعة

وقد سبق لدار ضفاف مشكورة أن قامت بإصدار الجزء الأول من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية العام الماضي.