الحضنُ حصنٌ

، بقلم فاتحة صلاح الدين

الحِضنُ حصنٌ وليست لي مدافعُهُفكيف أُردي هوىً .. هذي مواقعُهُ؟
هبني أتيتُ بلا وعد و لا طُرقفَلِلْبقاء على الفوضى منافعُهُ
ليلٌ هواكَ و لا أدري متى غدهكأنّ حرفي أتى بدرا يبايعُهُ
هذا دوائي جنونٌ لا أغادرهخمسًا تناولَني و الآهُ سابعُهُ
كتبتُ كلّ سؤالٍ كي يجيء ندىًردُّ المحبّ ، فهل ترنو مسامعُهُ؟