الأحد ١٨ آب (أغسطس) ٢٠١٩
بقلم عبد الله بن أحمد الفيفي

العِيدُ المُنتظَر!

أَيُّ عِيْدٍ مِنْكَ أَضْحَى
أَرْوَعَ الأَعْـيَـادِ عِـيْـدا!
لَوْ تَهَجَّـتْـهُ اللَّـيَالِـي
بَرْعَمَتْ فَجْـرًا قَصِـيْدا
تَفَّحَتْ صَيْفِيْ: ثُغُوْرًا،
وخُــدُوْدًا ، وقُـــدُوْدا
وجَرَتْ مَوْجًا مِنَ الدَّا
نَاتِ، تُـوْمًـا ، وفَـرِيْـدا!
كُـلُّ أُنْـثَى ثَـارَ فـيها
يَوْمُها الْـ أَضْحَى عُقُوْدا
لَـوَّنَتْ مِنْ مِرْشَفَـيْـهِ
شَـفَـةَ الصُّبْـحِ الوَلُـوْدا
بِـغَـدٍ دَانِـيْ السَّماوا
تِ تُـرَبِّــيْــهِ وَلِــيْـدا
لم تَـعُـدْ فِـيْهِ أَثـَاثـًا،
لابْـنِ آوَى ، أو ثَـرِيْـدا
لم تَـعُـدْ فِـيْهِ ذَكَـاءً
شَـهْـرَزَادِيًّـا بَـلِــيْــدا!
فِـيْهِ فِتْـيَانُ الحِمَى تَغْـ
ـرِسُ لِلْـحَـقِّ البُـنُـوْدا
لا سَبَـارِيْتَ تَـرَى فِيْـ
ـهِمْ ، جَبَانًا أو حَقُـوْدا
يُشْرِعُوْنَ الأَحْرُفَ الأُوْ
لَـى إلى المَعْنَى صُعُـوْدا
وعلى اسْمِ اللهِ مِنْ «لا
شَيْءَ» يَبْـنُـوْنَ وُجُـوْدا
يَتَحَدَّى في «زَمَـانِ الـ
ـفَصْلِ» بالوَصْلِ الحُدُوْدا!


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى