الاثنين ١ آذار (مارس) ٢٠٠٤
بقلم أمل إسماعيل

عندما يتحدث أحمد مطر

بوح القصــيد
رقاص الساعة

منذ سنين،

يترنح رقاص الساعة،

يضرب هامته بيسار، يضرب هامته بيمين،

والمسكين، لا أحد يسكن أوجاعه،

لو يدرك رقاص الساعة، أن الباعة

يعتقدون بأن الدمع رنين،

وبأن استمرار الرقص دليل الطاعة،

لتوقف في أول ساعة،

عن تطويل زمان البؤس، وكشّف عن سكين،

يا رقاص الساعة،

دعنا نقلب تاريخ الأوقات بهذي القاعة،

وندجن عصر التدجين،

ونؤكد إفلاس الباعة،

قف وتأمل وضعك ساعة،

لا ترقص، قتلتك الطاعة،

قتلتك الطاعة!

ورثة إبليس

وجوهكم أقنعة بالغة المرونة،

طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة،

صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه،

"وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه

ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة،

فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه،

لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه،

وغاية الخشونة،

أن تندبوا: " قم ياصلاح الدين، قم "،

حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة،

كم مرة في العام توقظونه،

كم مرة على جدار الجبن تجلدونه،

أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة،

دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه،

لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه.

بوح القصــيد

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى