الاثنين ٢٥ حزيران (يونيو) ٢٠٠٧
بقلم عادل الأسطة

خربشات ضمير المخاطب

كل صباح، يجلس على كرسيه، وراء طاولته البيضاء، ويمسك بقلم خمسة بايلوت ذي اللون الازرق، أو بقلم سبعة ذي اللون الكحلي أو اللون الأحمر أو اللون الأسود أو اللون الأخضر ويخربش قليلاً. ولكنه، وللأمانة، يتساءل قبل أن يمسك بالقلم عن حالته النفسية، وعن اختيار القلم الذي يرغب في أن يكتب فيه ودلالة لونه. مثلا، يقرر صباحاً ما ان يمارس تمارين رياضية، فيتكاسل ويفضل أن يضع القهوة أولا، وحين يشعل الغاز يعود الى كرسيه ليواصل الكتابة، ويتوقف عنها لأن الماء في الغلاية أصيب بحالة من الضجر.

لطول المادة تنشر في ملف فلاش
لقراءته انقر على الملف المرفق


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى