ديوان السرد

  • ثقافة الاشتباك

    ، بقلم إسراء عبوشي

    لروح المقاوم باسل الأعرج

  • همس الطفولة

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    الصور الرائعة ، تعيدني إلى تلك المرحلة التي فرحت فيها وبكيت معاً ، يوم كنت طفلة وديعة ، أعبث بشرائط شعري .. وكم كانت قسوة ساعة تنهرني جدتي وتعنفني بشدة ! اذكر حينها أني بللت ثوبي بدموعي .. التي انهمرت ، ولم تتوقف خوفا ورعبا منها . ذاك هو اليوم الذي يعيدني للوراء عشرات (...)

  • صُداع

    ، بقلم نوميديا جروفي

    صدمها عندما قال لها:
    حبّك أكبر صداع في رأسي..
    لم تعرف بماذا تجيب،فقط قررت الانسحاب من حياته بالتدريج حتى تختفي للأبد. أحسّت أنها عبء ثقيل جدا عليه.
    كانت تسأل عن أحواله لأنها تُفكر فيه و تقلق عليه، و لا نية أذية في أعماقها، فقط بمحبة خالصة.
    علمتها الحياة دروسا قيّمة استفادت (...)

  • أنا كاندل...

    ، بقلم عبد الجبار الحمدي

    يسكنه الصقيع، يكاد يقرم اصابعه الصغيرة تلك التي يخرجها من كفوف جوراب قديم، فقد والديه في حادثة لا يتذكر كيف حصلت؟ تلقفته بعض أيدي الرحمة حيث تبنوه، بات صبيا طلبوا منه أن يكسب لقمته التي يأكلها معهم، إمرأة هرمة ورجل عجوز كسيح هما من سَكبا كأس الرحمة عندما وجداه على جانب من الطريق (...)

  • أشياءُ صغيرة ٌ

    ، بقلم رشيد سكري

    ـ ١ ـ لم أستطع التحدث إليك أيها الغريب، إلاَّ و كان وجهُك هائما و معفرا بتراب آيت عبو الحبيبة. كنتَ ترفضُ الأمرَ رفضا باتا، بل كنت لا تستسيغ حتى الاستماع إلى مقدماته الطلليّة. كنتُ أعرف أنكَ كنتَ تستحضرني من حياتكَ الماضويّة. وكنتُ أعرف أن ما مر من سنوات عجاف طواها (...)

  • المدرس

    ، بقلم أمينة شرادي

    كان أخر يوم له مع عائلته في مدينته الصغيرة. الجميع ينط من الفرح والسعادة. فهو أول الابناء الأربعة الذي استطاع الحصول على وظيفة بعد صبر طويل. كان نائما يوم دق أحدهم الباب وسلم لأمه الطيبة رسالة كتب عليها بالخط العريض، اسمه بالكامل وعنوان بيته. أمه لم تفهم شيئا لأنها لم تدخل (...)

  • رسالةٌ على قارعةِ الشتاء

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    كان صباحاً هادئاً هكذا أرسلت الشمس خيوطها فوق وجهي ، لم أفلح في أن أسدل شعاعها عني ...
    في ومضة مضى النهار ،،،
    وتحول إلى مساء مُعتم .. وأخذ المطر ينهمر بغزارة .. فتحت النافذة ، مددت يدي لاغتسل وأرتوي فإذا بها يجلدني من شدة الانهمار .
    زهرة الثلج اغتسلت من أوردة (...)

  • أوروبيون وملونون

    ، بقلم محمد متبولي

    يتحرك القطار حاملا أناس من كل جنسيات الأرض تقريبا، أوروبيون، أفارقة، أسيويون، عرب، رجال ونساء وشيوخ وأطفال، وهلم جر، فالقطار لا يفرق بين جنس أو لون أو عرق، ولا حتى يكترث لمن دفع ثمن تذكرته ومن لم يدفع، فالعبرة بالنسبة للقطار هى أنك نجحت فى الوصول إليه، وأغلقت عليك أبوابه،حينها (...)

  • العرّافُ

    ، بقلم سلوى أبو مدين

    I
    العرّافُ
    في ركنٍ من الطريقِ يجلسُ القرفصاءَ.. يرسمُ دوائرَ حلزونيةً.. يرفعُ سبّابتهُ للسماءِ.. يخفضُ رأسَهُ.. ترشفُ عيناهُ المارّةَ..
    واحدٌ.. اثنانِ.. ثلاثةٌ.. يلقِي الحصَى، يجمعُهُ، ينفثُ في كفيَّهِ. يوشوشُ.. يتمتمُ..
    ثم يضعهُم في قُفَّةٍ.. يتنبأُ بعاصفةٍ تأتِي بخيلاءَ في (...)

  • أنا أكتبك إذن أنا أمارس الحب معك

    ، بقلم فراس حج محمد

    جميلتي اللذيذة، ونص كتابتي الأشهى، أسعدت نشوة وشهوة وكتابة أما بعد:
    عندما أكتب عن امرأة مرت في حياتي أمحوها من ذاكرتي وأنظف القلب من آثارها إلا أنت، فإنني أفعل ذلك في كل مرة لتثبت مفعول الأدرينالين في دمائي. الكتابة في حالتي هذه تشبه تدفق الدم في الشرايين لتجديد النشاط، هكذا (...)