ديوان السرد

  • كل شي ولا زعل الفيسبوك

    ، بقلم حوا بطواش

    منذ أن بدأت العمل كموظفة استقبال في الكراج الذي أعمل فيه، منذ أكثر من عام، أخذتني مشاغل العمل الكثيرة والتزاماتي أخي الحياتية في البيت والعائلة، أخذتني من العديد من الأمور التي أحب ممارستها، كالقراءة والكتابة والتنزّه والتأمل وحتى من بعض الصداقات، خاصة أن ساعات عملي قد ازدادت (...)

  • نهاية الشخشخة!

    ، بقلم جورج سلوم

    الشخشخة صوت ٌ..وأيّ صوت..لكنه آيلٌ للزّوال!
    والله لم أخترع هذا الصوت من بنات أفكاري..جاءت به المعاجم!
    هو صوتُ القرطاس إذا انقلب..فيُقال شخشختِ الصّفحة الورقية اذا قُلِبَتْ أو خشخشت..
    وهو صوت ٌعذب إذا ما قَلَبْتَ الصفحة في روايةٍ جذّابة تسعدُ بنهايتها...وممتعٌ إذا ماتناهبْتَ (...)

  • لم تعنِ له سوى نزوة عابرة

    ، بقلم فاتن رمضان

    لم تعنِ له سوى نزوة عابرة أو قصة يُكمل بها سجله الأدبي الذي أوشك على النضوبِ، كان ماهراً في الكذبِ فصدق نفسه.
    وكانت ماهرةً في التغافلِ فصدقته، صنعت من أكاذيبهِ الصغيرةِ أحلاما كبيرة غلفتها بالسحرِ وأطعمتها فتات القلبِ.
    قشت له صورةً من نبضٍ ،
    أحب صورته وعشق تفاصيلها،
    ونسي (...)

  • كاتبٌ ..لا يزعج أحداً

    ، بقلم جورج سلوم

    لم يُسمحْ لي بالإفاضة في القول.. راقبتُ تعابيرَ الوجوه.. وآثرتُ الصّمت قبل أن يبدوعليهم الانزعاج.. قالوا:
    أقوالُكَ كثيرةٌ ياهذا... ويمكن تلخيصها بعبارة (لفّ ودوران ) فقط... مواقفكَ زئبقية تفتقد إلى الميول الصريحة.. وكتاباتُكَ جميلة ٌولكن تتّسم بالحَذَرْ.. ككرةٍ مطاطية صغيرة (...)

  • خريف في...كلمات

    ، بقلم عدلة شداد خشيبون

    دخل الخريف من بوابة الصّيف واعتراه خجل الغربة كيف لعصافيره أن تغادر وقد سجّلت اسمها في ملّف الحاضرين..
    رباه..ارفق بحالة التّائهين المغتربين رغم جواز سفرهم وختمه على يد أمهر الماهرين.
    وأنا أعتلى منصّة المهاجرين وأمسك بسمّاعة غبيّة وأعلن صمتى على الملأ وصرختي على الورق..لا (...)

  • لا تتركوا الحصان وحيداً

    ، بقلم حسن عبادي

    أواكب في السنين الأخيرة أدبَنا المحلّيِّ وما يرافقُهُ من إصدارات، بصفة القارئ العادي، ليس أكثر، واستميحكم عذرًا أصدقائي أهل القلم لاختلافي معكم، فاختلاف الرأي لا يُفسد للودّ قضيّة، وإذا غرّدت خارج السرب!!
    شاركت في السنوات الأخيرة بأمسيات أدبية عديدة وتوقّعت أن يشارك فرسان الفيس (...)

  • تيه بين الحضارة والتوحش

    ، بقلم أمينة شرادي

    صمت رهيب استوطن الشارع الرئيسي الذي يؤدي الى المدينة العامرة. كل الاتجاهات مظلمة تنبعث منها روائح اللحوم البشرية التي تاهت بين الجبال الوعرة المتوحشة الخالية من كل نبراس ومن كل نجوم تضيء طريق المسافر الوحيد. في لحظة، اندفعت حافلة من العدم لا ندري مصدرها ولا هويتها. توقفت برهة (...)

  • فلسفة التعرّي

    ، بقلم جورج سلوم

    بدأت الحكاية في يومٍ من ذلك الزمان...عندما خلعتِ الأزاهيرُ أحلى حُللها.وتعرّتْ...وتمايلت سيقانُها بفعلِ النُّسيمات الربيعية... فبانَ من حسنها ما بانْ.. وتطاير الشذا في كل مكانْ... وشاهد العصفور من عليائه تناثر الأزاهيرفي تلك الجنانْ.. فنفض ريشه و صدح بأعذب الألحانْ... فقد أطلّ (...)

  • ظلال وأطلال

    ، بقلم محمد فاضل

    على الرغم من ظلك المتواري خلف حرفك .. سيظل عاجزاً عن التخفي.. سيأتي المساء صادحا ببوح القمر ..يهدهدك .. يغازلك ..يشطرك أنصافا ستظل أحرفك المتناثر حائرة. غائرة.. تبحث عن مدادي ليعزف سينفونية أبجديتنا الشريدة..تبدو بيننا المسافات أمصار تشبه المسافة بين العازف والجيتار.. مُعلّقةٌ (...)

  • فلسفة القطيع

    ، بقلم جورج سلوم

    من مذكرات ثورٍ عربيّ وُجد منتحراً في حفرة
    لقد (أشرق الظلام) (وبزغتْ شمسُ الليل) وغرّدت الخفافيش في الغابة....ولمعتْ عيونُ القططِ البرّية في زوايا الحيّ المهجورْ...ولا مكانَ بعد اليوم للحِملان وصغار الظباء..
    بقايا الجثث تفترشُ الأرض... وقد تتعثّر أثناء مشيتك بجيفةٍ ما...رائحة (...)