أقلام الديوان

  • أين أخطأت القيادة الفلسطينية

    ، بقلم إبراهيم أبراش

    ٢-
    تواصلا مع مقالنا السابق حول سيرورة وصيرورة الحركة الوطنية الفلسطينية نُعيد التأكيد بأن أهم انجازات الشعب الفلسطيني تحققت خلال المرحلة الممتدة ما بين تأسيس المشروع الوطني منتصف الستينيات وعام ١٩٨٨ حيث بدأت المراهنة عمليا على التسوية السياسية، وكل ما تسمى انجازات سياسية حاليا (...)

  • قصة الأسد الذي فقد نومه

    ، بقلم سهيل عيساوى

    قصة الاسد الذي فقد نومه، قصة للأطفال من تأليف الدكتورة سونيا نمر، اصدار مركز ثقافة الطفل - مؤسسة الاسوار - عكا لصاحبها الأديب والناشر المعروف، يعقوب حجازي. رسومات القصة جميلة بريشة الفنانة منار نعيرات، تقع القصة ٣٢ صفحة من الحجم المتوسط (لكنها نفتقر للترقيم)، غلاف سميك.
    القصة: (...)

  • همزة الاستفهام و «أم» التعيين

    ، بقلم فاروق مواسي

    هل تصح جملة: أسافر محمد أم محمود؟
    ج- الأصل أن تكون الهمزة في هذه الجملة للتعيين، فهل أنت تسأل عن عملية السفر أم عن تحديد المسافر؟
    السؤال هو لتعيين المسافر، هل هو محمد أم محمود، وليس التعيين بين السفر وعدمه؟ إذن فالجملة الأصح هي:
    أمحمد سافر أم محمود؟
    ذلك لأن المسئول عنه يقع (...)

  • السينما المصرية.. ما الذي يحرق ذكرياتنا؟

    ، بقلم أحمد الخميسي

    "الشتاء بارد على من ليس لديهم ذكريات دافئة"، تلك عبارة الكاتب الروسي الكبير فيودور دوستويفسكي. هذه الذكريات تمسي في أواخر العمر وأحيانا من بعد الخمسين كل ثروة المرء، وأكثر ما يبعث الدفء من بينها تلك التي اقترنت بأماكن البهجة: مسرح، سينما، أو حديقة فرق موسيقية. لكن قوة مجهولة (...)

  • العٍداء للأدب الفلسطيني: (شهادات إسرائيلية)

    بتاريخ (١٦-٢-١٩٨١)، أذاعت (وكالة رويترز) للأنباء خبراً موسعاً لقائمة من الكتب الفلسطينية، أصدرت بشأنها الرقابة الإسرائيلية(تسنزورا)، قراراً بمنع تداولها، من بينها روايات غسّان كنفاني، وجميع دواوين (عزالدين المناصرة)، وبعض دواوين محمود درويش، وسميح القاسم و فدوى طوقان. وقالت (...)

  • في رحيل "سمير سلامة"

    ، بقلم سماح خليفة

    هل احتفظت صفد بالريشة والألوان؛ لتتمكن من إعادة نبض القلب الذي شهد له التاريخ، مزهوا مفعما بروح الإبداع رغم تقلبات المرحلة في دائرة الحركة الساكنة!!!
    لم تتوقف حيرتي يوما في أولئك الذين يحتفلون بأعياد ميلادهم، ولماذا عيد أصلا؟ هل أمطرت سماء كرامة بني يعرب مثلا في يوم ميلادهم؟! (...)

  • «الشجرة الباكية» في اليوم السابع

    ناقشت ندوة اليوم السابع في المسرح الوطني الفلسطيني في القدس قصّة للأطفال، بعنوان "الشجرة الباكية"؛ للكاتب والفنّان المسرحي المقدسي صقر سلايمة. جاءت القصّة في خمس عشرة صفحة، من الورق الخفيف؛ واحتوت على رسومات معبّرة، لم يُذكر فيها اسم الرسّام، كذلك لم يذكر اسم دار النشر .
    بدأت (...)

  • "لو..." بين العقاد و ال، رَّافعي

    ، بقلم رشيد سكري

    ـ ١ ـ
    في كتاب"ساعاتٌ بين الكتب"لعباس محمود العقاد ١٩٦٤) ـ (١٨٨٩، الذي أطبقتْ شُهرته كلَّ الآفاق، تناول فيه صاحبُه مقالا مثيرا، عنونه ب"لو...". هذه الأخيرة، حسب العقاد، لها حضور قوي في حياة الأفراد وفي حياة الأمم كذلك. مركزا على حدثين بارزين، غيرا مجرى تاريخ أوروبا بعامة.
    كان (...)

  • فلا سبيل للتقدم والرقي ألا بقيمة الحب!

    ، بقلم محمود سلامة الهايشة

    ناقش د. واسيني الأعرج – من باريس- في مقاله " الدرجة الصفر للحياة: قيمة الفرد العربي في مجتمع يحتضر" بالعدد ٤٦٣ –شعبان ١٤٣٦هـ من المجلة العربية، وضع نفسية الإنسان العربي وما وصلت إليه في المئة سنة الأخيرة، وكم وصل مقياس سعادته؟، وقد ربط بين عدم قدرة الإنسان في التعبير عن قيمة (...)

  • الشجرة الباكية والطبيعة

    قصّة الشجرة الباكية للأطفال لكاتبها صقر السلايمة مرفقة بالرّسومات، صدرت حديثا – ٢٠١٨- للكاتب المقدسي صقر السّلايمة في١٥ صفحة من الحجم المتوسّط.
    في قصّته يعقد الكاتب السّلايمة مصالحة مع الطّبيعة الّتي تنكّرت بمطرها لشجرة السّرو (السروة) ولم تسقط المطر؛ بسبب عدم حبّها (...)