أقلام الديوان

  • أكاديميّات يحتفين بالأديبة د.سناء الشعلان

    ، بقلم سناء الشعلان

    أكاديميّات يحتفين بالأديبة د.سناء الشعلان تصوير: الفنان مايكل العمش
    عمان- الأردن: في حفل بهيج في العاصمة الأردنيّة عمان كرّمت مجموعة من الأكاديميّات الأردنيّات الأديبة الأردنية د.سناء الشّعلان على تميزها الأكاديميّ والإبداعيّ وعلى فوزها بجائزتي كتارا لرواية الأطفال للعام ٢٠١٨ (...)

  • الواقع براوية التاريخ – خسوف بدر الدين نموذجا

    يعود الكاتب باسم خَنْدقجي بروايته الأخيرة "خسوف بدر الدين" (بيروت: دار الآداب، ٢٠١٩) إلى التاريخ والرواية التاريخية، ليثير بذلك أكثر من سؤال في الجدلية الأزلية بين التاريخ والأدب بصفة عامة، والادب الفلسطيني بصفة خاصة. هل نجح الكاتب في طرح جديد فيما يخص الرواية التاريخية عموما؟ (...)

  • مظفر النواب: خمس قصائد أطربتني منه، وعنه نبذة

    ، بقلم كريم مرزة الأسدي

    أ - القصائد بالشعبي:
    ١ - روحي ولا تكَلها: شبيج وانت الماي
    ٢ - مو حزن لكن حزين مثل ما تنقطع جوّا المطر شدّة ياسمين.
    ٣ - الريل وحمد مرّينه بيكم حمد، واحنه ابقطار الليل.
    ب - القصائد بالفصحى:
    ٤ - ثلاث أمنيات على بوابة السنة الجديدة مرة أخرى على شباكنا تبكي
    ٥ - إلى الضابط (...)

  • رسائل من مصر «الفلاح المصري»

    ، بقلم محمد زكريا توفيق

    نشأ جون نينيه (١٨١٥-١٨٩٥م) في مدينة جنيف. بدأ في اقتفاء أثر ملك القطن من ميناء هارفر وحتى جورجيا. هناك تعلم نينيه كيفية إنتاج أفضل أنواع القطن.
    استقر نينيه في دلتا النيل كمزارع ومصدر للقطن وصحفي. في الوقت الذي كانت قناة السويس، التي تم حفرها حديثا، تقع بالقرب من مزرعته.
    كان (...)

  • وعند دوّار الشعر لامس فن المذكرات أدب الطريق

    ، بقلم نضير الخزرجي

    لكل امرئ في هذه الدنيا شأن هو بالغه، نرى فيه ما لا يرى، ويرى في نفسه ما لا نراه، ويرى فينا ما لا نرى في أنفسنا، لا فرق في الأمر بين ذكر وأنثى، كبير وصغير، عالم ومتعلم، شريف ووضيع، قائد ومقود، مقلَّد ومقلِّد، حر وعبد، فلكل نظرته إلى الحياة، ولكل تجاربه قصرت أقطار دوائرها او طالت، (...)

  • دمعة رضا.. «بين السرد والمقالة»

    ، بقلم عادل القرين

    القصص كثيرة، مثل هذه النوعية المُوجعة والمُفجعة في آنٍ، ولكن ما حال من يكون ضمناً منها؛ فالحكايات المسموعة تختلف عن مثيلاتها القريبة في حياتنا اليومية، والمُرتهنة بالقدر المحتوم!
    نعم، قد يقول البعض بأنه: يصعب على الإنسان كتابة نفسه، إلا بشعورية محدودة.. وحينما يُغلفها بلسان (...)

  • سوريالية

    ، بقلم جورج سلوم

    الشمس خائفة من الإشراق حتى لا تنثقب صفحتها برصاصة صديقة، فتحجّبت بإزار الليل وأطالت فترة الغسق.. والليل كستارة المسرح الكهربائية أسدِلت وانقطعت عنها الكهرباء فأرخى سدوله.. والثقوب الكثيرة في الستارة كشفت بعض ما يجري في الكواليس.. والممثلون يجب أن يظهروا ملثّمين لضروراتٍ أمنية! (...)

  • بيني وبين الشباب حوار قديم‎

    ، بقلم محمد جمال صقر

    ليلة الجمعة ١٦/٣/٢٠٠١، زارني نفر من شباب جامعة السلطان قابوس: طبيب، ومهندس، وتربوي، ومسرحي، وجغرافي.
    خضنا في علاقة الفكر باللغة، فلم يستطيعوا أن ينكروا اختلاطه بها، وإن ركز الطبيب على أن المتعلق باللغة التفكير لا الفكر، وركز المهندس على أدوية اللغة (أنها أداة).
    ثم خضنا في (...)

  • نوتات الصدق

    ، بقلم عذراء مصطفى كاظم

    استوقفتني كلمات الكاتب والسيناريست حامد المالكي في حوار مع عباس حمزة. سُئل حامد: هل تعطي الحقيقة بسرعة أم تُؤجلها حتى وقتها المناسب؟ أجاب: كنت سابقاً فوراً أقدم الحقيقة.. لكنني الآن بدأت أطبق القول المأثور (عظموا أنفسكم بالتغاضي). بدأت أرى أشياء غير حقيقية أمامي وأتغاضى. (...)

  • شيء عن شعري

    ، بقلم فاروق مواسي

    هذا الموضوع ليس لمن لا يحب ما أكتب.
    وعذرًا لمن لا يستسيغ الحديث عن الذات.
    علق لي قارئ لصفحتي على (الفيس) أن شعري يصاحب هذا الحدث وذاك، وفي استحضاره تظل الجِدة وكأنه كتب على التو، ولا نكاد نجد مثل هذا في شعرنا الفلسطيني.
    أجبته:
    شكرًا على ملاحظتك اللطيفة، وأوافقك أن معظم شعري (...)