ديوان الشعر

  • بين دموعِ الكمنجاتِ وابتسامةِ العود

    ، بقلم سماح خليفة

    أنفاسُك تُسافِرُ في رئتيِّ الباردة تنفثُ الدفءَ في شِتاءِ كانون ولا كانونَ في فصولِ انتظاري إلا في محطتي الماثلةِ في شعاعِ عينيك أنفاسُك يا زارعَ الوردِ عابِقةٌ في حقولِ الذاكرة على تلالِ اللوزِ وزهرِ الرّمانِ وامتداداتِ الحنين أنفاسُكَ في فضاءِ الرّوحِ تبعَثُ من عدميّةِ الحِسّ (...)

  • أحِبُّكِ.. كم أحِبُّكِ يا دمشقُ

    ، بقلم طلال حماد

    على الطريق الذي لا يؤدي إليك والطريق المؤدي إليك قُتِلتُ ولم أجد من يدقُّ بابك أن كفّي عن اغتيالي باسمك أو باسمي يا (دمشقُ) سألت الرائحين سألت العائدين بملء الصوت في فمي عن دمي ففروا من سؤالي فرار مُجْرِمِ فقلت اعلمي أحبُّكِ يا دمشق حُبَّ مُغْرَمِ ولو أنّك كم سفكت كذبيحٍ (...)

  • اِعْتِرَاف

    ، بقلم فوزية الشطي

    اِخْتليتُ بنفسي طويلا كيْ أُراجعَ ماضيَّ القاسيَ معك آمِلةً في موقفٍ حاسم كالـموتِ يُريحني مِنْ صَلفِك ويريحكَ مِنْ زُهدي.
    مع كلِّ كشفٍ جديد ترتعدُ حِكمتي وترتبكُ عاطفتي. مع كلِّ شكٍّ في نواياكَ يتضاعفُ شكّي في نفسِي الخاسرة، في حدسِي الـمتعثِّر، في عقلِي الغبـيّ، في قلبِـي (...)

  • كَيْفَ؟

    ، بقلم فوزية الشطي

    كَيْفَ لِي أَنْ أَرْسُمَ الْـحُلْمَ الْكَسِيرَ عَلَى وَرَقْ
    أَنْ أَنْـحَتَ بِالْكَلِمَاتِ الْـخُرْسِ وَجْعًا مُـخْتَرِقْ
    أَنْ أَبْعَثَ بِالنَّوْحِ مِنْ قَبْرِهِ رُوحًا يَـخْتَنِقْ؟

  • كلامٌ في الـحُبّ

    ، بقلم فوزية الشطي

    تسألينَ ما أقولُ عنِ الحبّ؟!
    لستُ أدري. تعوزُني اللّغةُ بل اللّغاتُ. لكنْ لأجلكِ سأحاولُ رسـمَه بالحروفِ الّتي تَـمتصُّ، دائمًا أبدًا، بعضًا مِـمّا نُحمِّلها مسؤوليّةَ أدائه.
    الحبُّ هو إعلانُ العصيانِ على الذّاتِ الـمتخاذلة، هو الشّمسُ الّتي تُضيءُ وتُـحرِق، هو الإضرابُ عن (...)

  • طفلة الورد

    ، بقلم حسني التهامي

    "مهداة إلى عهد التميمي"
    غيرُ آبهةٍ جدائلُ حرةٌ تصفعُ الريحَ الجدائلُ سنابلُ حرةٌ تبعثُ للشمسِ كبرياءَها في طيِ صرختِها تصحو من سُباتِها أمةٌ تغفو في عيونها الصغيرةِ فضاءٌ واسعٌ قمرٌ لا يغيب في كفيها الصغيرينِ ورودٌ حرةٌ تنتشي الحياة انبشي قبورَنا يا عهدُ ... أو اصرخي (...)

  • هيكلُ الحب في قُدس مايا!

    فَتَحَتْ رصاص نهايتي و أنا أعاني الأبجدية مايا تقاتل مهجتي في كلِّ صبحٍ يستفيقُ ميْتاً غارباً قبل العشية غربَتْ شموسي فاستفاق على سرير غوايتي ألفٌ منَ الأبطال لم يتعلَّموا منْ شهرزادَ و شهريارَ بأنَّ سجدة قُوتِهم تحت الليالي كي يؤدُّوا بالسجود قدوم صبح ٍ بالتحية و (...)

  • صَمتُ المهاجِرِ

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    خُذيني لِفَجرِ الصَّمتِ يا عَينَ الحقيقَةِ . أَمضي... ويَمتَصُّ الحديثُ صَدى خُطايَ السَّحيق. ويمتَصُّني اللّيلُ نَزفًا تَغَشّى شِراعَ الجنون .. وصَوتًا تَقَمَّصَ لَونَ البَريق. كَم مَرَّةً سَتموتُ الطُّيورُ بِحِضنِ الظَّلامِ.. لِتُدرِكَ أنَّ سماءَ اللّيالي؛ زَرقاءَ أيضًا ... (...)

  • أضغاث معنى

    ، بقلم أنس الحجار

    عَــبَـرَ الـسّـكـوتَ وعـــن صُـراخـيَ عَـبَّـرا مـعـنـىً عــلـى جُــرُفِ الـمـواجعِ أزهَــرا آتٍ مِـــــنَ الــمــاضـي يُــهَــدْهِـدُ قِــصَّــةً لَـــكِــنَّ هُـــدْهُــدَ صــمــتِـهِ مــــا أخــبَــرَا وبـــنــى ســفــيـنَ الأمــنــيـاتِ عُــجـالَـةً مـــــــا فَـــــــارَ (...)

  • الغيم الأزرق

    ، بقلم مادونا عسكر

    يحميكَ الغيم الأزرق، من سقطة الوعي وانفراجات الشّمس الخادعة. من تعابير تتصارع على إيقاد قنديلٍ حملته إليك يدٌ، تدفئ بعثرة الألم دون أن تلمس حرّيّتك. دون أن تمسّ الأيّام الغابرة. القناديل خاملة دونَكَ. البرد ينتظر إيحاء النّار واضطرام الإلهام. في صقيع النّفس مكان للإصغاء. في (...)