ديوان الشعر

  • أَسْمِعْني شِعْرًا..

    قالَتْ: يا شاعِرُ أَسْمِعْنِي شِعْرَاً ما سَمِعَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ قَبْلُ! ضَحِكْتُ وقُلْتُ: وَمِنْ بَعْدُ... وَلكنْ كَيْفَ!؟ وتَدْرينَ بِأَنَّ القَبّانِيَّ أَمامِي وجَلالَ الدّينِ الرّومِيَّ إِمامي قالَتْ: لا أَدْري كَيفَ! فَأَنْتَ الشّاعِرُ.. أَنْتَ العاشِقُ.. وهَوايَ (...)

  • حروفي تصرخُ بينَ يديك إلهي

    ، بقلم جمال سلسع

    في حدَقاتِ عيوني سؤالٌ يَرْسِمُ دَهْشَةَ وقْتٍ... تَغْتَالُ صلاةً.... في شَفَتيَّ تُرَنِّمُ مجدَ اللهْ يا أللهْ...! يا أللهْ...! في ظلِّ حِماكَ، دموعي تَدْعوكَ... كأرضٍ تبحثُ عنْ غَيمِ رجاكَ، فإذا النيرانُ قبورٌ تمشي... وهُروبي في مصيدَةِ الموتِ، فريسَةُ طُغيانْ...!! يبصقُ في (...)

  • هُوَ الحُبُّ

    ، بقلم فوزية الشطي

    وَيَـحْدُثُ أَنْ تَـحْسَبَ الصَّدْرَ خِلْوًا جَلِيدًا صَمَدْ وَأَنْ يَسْكُنَ النَّبْضُ عِنْدَكَ حَتَّى تَـخَالَ الفُؤَادَ الـمُعَنَّى هَـمَدْ وَأَنْ يَتَوَارَى فَحِيحُ الْـحَيَاةِ ذَلِيلاً طَرِيدًا وَرَاءَ سِيَاطِ الغَسَقْ وَهَبًّا... يَكُونُ (...)

  • إذا جُنَّ الفؤادُ إلى التلاقي

    ، بقلم محمود أبو نوير

    إذا جن الفؤاد إلى التلاقي وحال البعد عن طيب العناقِ فمن للشوق إن أعيا فؤادي ومن للدمع لو أردى المآقي ولو بلغَ الحنينُ بيَ المآسي فكيف أردُّ مأساة اشتياقي أما أدركت أن العمر رهنٌ إذا وليتِ عانيتُ احتراقي لقد خلَّفتِ عمراً من جراحٍ أذا أبصرتِ ما بعدَ الفراقِ فهذا الجسم قد أضحى (...)

  • مَن خانَ مَنْ؟!

    ، بقلم فوزية الشطي

    وداعا، رفيقَ السّنينِ العِذاب...
    وداعا، سَليلَ العَذاب...
    كمْ دهرا سأحتاج لأُشفَى منك، مِن لَهفي عليك، مِن أسايَ عليّ، مِن لهيبِ النّدم؟! حتّامَ سيغسِلُ الدّمعُ عفنَ الرّوح الكسيرة؟ حتّام سأفتّش عنك في وجوه الغرباء؟! حتّامَ يخونني المنامُ ويأتي بك إليّ عُنوةً؟!
    أتكونُ جديرا (...)

  • رميةٌ سوداء

    ، بقلم الطيب عطية عطاوي

    من بين الجموع خرج كالنمر.. فاغراً فاه شاهق القسمات يتمرَّد.. رميةٌ سوداء لم تتبدَّدْ كأنها الرُّمحُ العـنـتـريُّ.. قام.. فسدَّدْ رمية ٌتتحدَّى الطغيان يا ما أحلاها لو تتجدَّدْ! رميةٌ تُسابق الزمن لم يوقفها الإعصار من التقدُّمْ لا الطائرات.. لا الصواريخ ترصدها.. ولا الرادار (...)

  • جنون

    ، بقلم إسراء عبوشي

    مَوْجةٌ حَيْرى دبَّ في ثنياها جُنونْ منِّي ومنكَ فيضٌ مُسْكِرٌ ألهبَ في القلبِ الخطايا وأشكالِ الشجونْ وانتبهنا لنبضنا وتراقصنا على صمتٍ تَوَطّنَ في الملامحِ والجفونْ بحرفٍ ساحرِ المعنى تمرَّدَ على لغاتِ الحواجبِ والعيونْ على الصَّخرِ الموشَّى بطهرٍ يخالطُهُ كلُّ أنواعِ (...)

  • عشرونَ عاماً

    والقصيدُ بخاطري مُذْ كُنتُ طِفلاً ما مللتُ دفاتري ترتاحُ في قلب الغريبِ حبيبةٌ والأمنياتُ مطلةٌ بمشاعري عشرونَ عاماً قد عشقتُ دروبنا فهنا ركضتُ هنا وقفتُ بناصيةْ وهنا الحبيبة رتَّبَتْ لي ضفائراً وهنا انتشيتُ بقُبلةٍ في ثانيةْ عشرونَ عاماً والظلال محيطةٌ والنخل يعلو في (...)

  • الأمل

    ، بقلم محمد محمد علي جنيدي

    يا طاعناً قلبا بريئا لم تعش إلا جبانا تحتمي بقلاعِكم عش كيف شئت فلم يزل في جبعتي حلمٌ سيطفئ نار جمرِ خداعِكم يكفي البريء حماية من ربهِ مهما احتميتم دكَّ حصن دفاعِكم ولقد ظلمتُ وكان ربي شاهدا فعلامَ أخشي وضاعةً لرعاعِكم

  • بِمَ تفكر؟

    ، بقلم محمود أبو نوير

    أُفَكِّر كيف الزمان استدارَ ووَحْدَكِ أنْتِ ووَحدي أنَا ننَامُ على صوتِ فيروزَ ليلاً ونَحْلُمُ بالأُغْنِياتِ التي حَوْلَنَا أفكرُ في الفرقِ بينَ الحياةِ التي قدْ مضتْ وهذي الحياةُ التي قد أتَتْ وكيفَ اخَترَقْنا الحُدودَ وصرنا هُنَا أفكرُ كيفَ الليالي أعادتْ نسيم الهوى فأزهر (...)