ديوان الشعر

  • أنا كائِنٌ يا قدس فيـما سيكون

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    من مُبلِغُ الأقوامَ أن دِمانا صارَت خِضَمًّا لجَّةً طوفانا من مُبلِغُ الأعرابَ أنّا لم نَزَل نَروي ظَمانا من يَنابيعِ الأمَل من مُبلِغُ الأقوامَ أنّا في خِضَمِّ الموت..ِ نَسعى... لا نخاف ولنا المشانِقُ... والمحارِقُ... ساقَها الموتُ الزُّعاف . ولنا تضاريسُ التَّجَلُّدِ في (...)

  • ‏‫هل من نبيّ يبدل جلدته.. ؟!

    ، بقلم غادة البشاري

    يا صاحبي البحر .. أيها اللائذ من خفايا الأرض من أرعلة الحقول المتسخة بعبء البدايات سأبكيك يا صاحبي حين تخونك أصابع الأثرياء و يبقيك عشق التماسيح ضغينة في بركة الوقت سأدون حكاياتك الملفقة على وجوه المصلين .. المغتسلين من حُرقة آثامهم في نهر سئ السمعة لم يتبق منهم سوى بضع أيات (...)

  • فلسطين

    ، بقلم حاتم جوعية

    (مهداة ٌإلى أهالي الضفة وقطاع غزة في انتفاضتهم وثورتهم على الظلم والإحتلال) قبلة َ الشَّرقِ لكِ الشَّعبُ استجابا كنتِ نورًا وضياءً وكتابا يا فلسطينُ تبارَكتِ حِمًى أهلُك اعتادُوا على الدَّهر الصِّعابا أنتِ أرضُ الطهر ِ نبراسُ الهُدَى يبتغيكِ الكونُ دارًا وإيابَا نحنُ في (...)

  • زئْـبَـقُ الْـمَـسَـــافَـاتِ

    ، بقلم آمال عواد رضوان

    عَلَى نَاصِيَةِ ضَيَاعِي الشَّبِقِ
    تَنَاثَرْتِ أَقْمَارَ رَحْمَةٍ
    تُفَرِّخِينَ تَحْتَ أَلْسِنَتِي
    حَشْرَجَاتِ فَقْدٍ يَانِعَةَ الصَّمْتِ!

  • أخيرا اِنْطفأ النَّهار..

    ، بقلم محمد شاكر

    ١ سَآوي إلى بيْت شِعــر يَعْصمُني من طوفان حَــرّ ما انفـَك يَجرفني في تـَيّاره الساخنْ. ٢ القيظ والشِّعـر والبيد ، والقفـر تعْرفني ولا مَفر لِي مِن مُقارعة الخلانْ. ٣ ما زال يَلفحُني ممَّا تخلـَّف مِن ناره في حُلكة الليْل نَهارٌ أذكَى اشْتعاله. ٤ أمْضيتُ النها ر أدْفعُ (...)

  • خائفةٌ

    ، بقلم محمد فاضل

    خائفةٌ من شئٍ ما تَتَسمع أحاديث من عالَمٍ ما تنتَظِرُ قادِما عَبْر الماضي يخبرها بنبإ ما تُربِكُها خطواتِه المجهوله المحفورة بذاكرة ما تَترقَّب .. تتأرجَح .. تتنَهد ..تتعلَق بشئ ما تتوارىَ خلف ثياب مُطَرّزٍ بألوان تُخفي أشجاناً ما في العين عَبَراتٍ حارقاتٍ.. في الصدر أنَّات (...)

  • كهفُ اللّغاتِ النائِيَة

    ، بقلم صالح أحمد كناعنة

    سَعيًا إلى فَجرٍ سَيُشرِقُ مِن دَمي... عانَقتُ أُمنِيَتي وكانَت تَستَعيدُ دُخانَها.. وَسَنابِلُ الأبعادِ تولَدُ مُثقَلاتٌ في مَعارِجِها، تُفَجِّرُ زَمزَمَ البَعثِ الحقيقي. ضاقَ المَكانُ هناكَ، واتَّسَعَ الشَّفَق.. ورأيتُ رأيَ الصَّبرِ ناري تَستَقي مَرمى يَدي، وتُحَرِّرُ (...)

  • المنى تكذيب

    ، بقلم أبي العلوش

    ليلى تناسَتْ والمنى تكذيبُ وأنا المكبلُ في هواي غريبُ وأنا الملامُ فما ظننْتُ حنانَهَا عندَ الشدائدِ ينتهي ويغيبُ ليلى التي كانَتْ تسرُّ برؤيتي وتذوبُ بينَ أصابعي وتُذِيبُ نكرَتْ هواي وخلفتني هائماً أشكو الزمانَ فما أراهُ يطيبُ وتلذَّذَتْ بالصدِّ حينَ أتيتُها يابؤسَ قلبي هدَّهُ (...)

  • نحو الحرّية

    ، بقلم رينا ميني

    في عبث الحياة أغوص وأغرق
    وأحتار في البحث عن مخرج
    عن دليلٍ يرشدني درب المنطق
    يجذبني بعيداً عن تيّار اللاتوازن
    يحررني من عبودية اللاإستقرار
    يردّني إلى ميناء العقل والمعقول
    أحتاج أن أتخلّص من هذا المأزق
    وأن أتيقّن أن كل شيءٍ عاد واضحاً
    أريد أن أكسر هذه الفوضى العارمة
    حيث (...)

  • وَكُـلُّ صَخْرَةِ قَـاع ٍتَقْـذِفُ الزَّبَدَا

    ، بقلم كريم مرزة الأسدي

    الإهداء لشهداء تحرير الموصل الحدباء من زمرة داعش الغبراء لا تجــرع ِالضيمَ واقـذفْ من مرارتـهِ وعـشْ بدنيـاكَ فــوّاراً ومــتقدا والليـلُ يسري وطارتْ منكَ غفوتهٌ هيهات َمكلومُ غدرٍ في الأسى رقــدا فالتاجُ فــوقَ رؤوس ٍلا انحناءَ لها وجــــهُ الشهيــدِ لغيرِ اللهِ ما سـجدا (...)